أصدر الاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة بيانا نددوا من خلال التدخل الأمني العنيف الذي تعرض له متصرفو إقليم الحسيمة، وذلك على إثر الوقفة الاحتجاجية التي نظمها المكتب الإقليمي للاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة بمدينة الحسيمة يوم أمس الثلاثاء 18 مارس، تنفيذا منهم للبرنامج النضالي الذي دعا إليه الاتحاد احتجاجا على سياسة التمييز التي تتعرض لها هيئة المتصرفين بالإدارات العمومية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية.
الاتحاد أشار في بيان له، الذي يتوفر الموقع الإخباري " شنوطرا" على نسخة منه، انه تم تنظيم 19 وقفة احتجاجية سلمية عبر ربوع المملكة في نظام وانتظام ولم يتم التصدي إلا للوقفة المنظمة بإقليم الحسيمة بعنف غير مسبوق تم فيه الاعتداء جسديا على الأطر المتصرفة من طرف السلطات العمومية خرقا لكل المواثيق الدولية والقوانين الوطنية التي تضمن حرية الاحتجاج السلمي.
وسجل ذات البيان استنكاره الشديد للتضييق المضروب على الحريات واستهداف متصرفي إقليم الحسيمة باللجوء إلى القمع والعنف ضد المحتجين السلميين، علما ان الهيئة لها نفس المطالب على مستوى الوطني، ولم تتعرض وقفاتها إلى التدخل والتنكيل باستثناء الوقفة التي نظمت بمدينة الحسيمة.
ودعا الاتحاد كافة المنظمات الحقوقية والقوى الحية من نقابات وأحزاب سياسية وهيئات المجتمع المدني لتنديد واستنكار هذه الأفعال الوحشية والى الوقوف مع الاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة في قضيته العادلة.
شنوطرا.كوم
الاتحاد أشار في بيان له، الذي يتوفر الموقع الإخباري " شنوطرا" على نسخة منه، انه تم تنظيم 19 وقفة احتجاجية سلمية عبر ربوع المملكة في نظام وانتظام ولم يتم التصدي إلا للوقفة المنظمة بإقليم الحسيمة بعنف غير مسبوق تم فيه الاعتداء جسديا على الأطر المتصرفة من طرف السلطات العمومية خرقا لكل المواثيق الدولية والقوانين الوطنية التي تضمن حرية الاحتجاج السلمي.
وسجل ذات البيان استنكاره الشديد للتضييق المضروب على الحريات واستهداف متصرفي إقليم الحسيمة باللجوء إلى القمع والعنف ضد المحتجين السلميين، علما ان الهيئة لها نفس المطالب على مستوى الوطني، ولم تتعرض وقفاتها إلى التدخل والتنكيل باستثناء الوقفة التي نظمت بمدينة الحسيمة.
ودعا الاتحاد كافة المنظمات الحقوقية والقوى الحية من نقابات وأحزاب سياسية وهيئات المجتمع المدني لتنديد واستنكار هذه الأفعال الوحشية والى الوقوف مع الاتحاد الوطني للمتصرفين المغاربة في قضيته العادلة.
شنوطرا.كوم