آخر الأخبار

أكاديمية مكناس تافيلالت تعقد لقاء جهويا موسعا حول الدخول المدرسي 2014/2015‎

0 تعليقات :
شكلت قضايا وانشغالات الدخول المدرسي الجديد 2014-2015 محور الإجتماع الذي عقد يوم الجمعة 29 غشت 2014 بمقر الأكاديمية  الجهوية للتربية والتكوين لجهة مكناس تافيلالت برئاسة السيد مدير الأكاديمية  وحضور السادة نواب الوزارة بالجهة والسادة رؤساء الأقسام و المصالح بالأكاديمية  ونياباتها الست، في سياق التدابير الجهوية الرامية إلى تأمين دخول مدرسي محكم.

في بداية الاجتماع  رحب السيد مدير الأكاديمية  بالمسؤولين الاقليميين ورؤساء الأقسام والمصالح بالأكاديمية  متمنيا للجميع عودة ميمونة، منوها في الآن نفسه بما بذل من جهود صادقة من أجل الارتقاء بالتعليم بالجهة، مؤكدا في هذا السياق أن قضية التربية والتعليم هي قضية الجميع، داعيا كافة المتدخلين إلى الحرص الجماعي على مواصلة الجهود والتعبئة الجماعية من أجل تنمية قطاع التربية والتكوين بهذه الجهة.

كما توجه السيد المدير بالشكر والامتنان إلى كافة الفاعلين والمتدخلين في عملية التربية والتكوين بالجهة، من مؤسسات حكومية و جماعات ترابية و قطاع خاص و مجتمع مدني و جميع أطر وزارة التربية الوطنية بالجهة، نظرا لما بذلوه من مجهودات جعل الجهة تتميز في عدد من القضايا والملفات والمؤشرات الكمية والنوعية، وانعكست في النتائج الإيجابية لمختلف الامتحانات الإشهادية وخصوصا امتحانات البكالوريا  .

تميز هذا الاجتماع بإلقاء عروض همت مجالات: العرض التربوي، العمل التربوي ومجال التواصل والتعبئة تتضمن مختلف العمليات والترتيبات المتخذة لإحكام الدخول المدرسي 2014-2015  بما يضمن انطلاق الدراسة في موعدها المحدد، ويمكن التلاميذ من الاستفادة الكاملة من زمن التعلم.

من جانب آخر، ركزت تدخلات السادة نواب الجهة ورؤساء الأقسام والمصالح على مختلف التدابير والاجراءات المتخذة بمناسبة الدخول التربوي 2014/2015، مع تقديم كل التوضيحات المرتبطة بالإجراءات والتدابير المتخذة على مستوى كل نيابة، وكذا الاكراهات والصعوبات التي تعترض سير العمل قصد التفكير الجماعي في تجاوزها. حيث باشرت مختلف النيابات الاقليمية تشكيل لجن إقليمية لتتبع الدخول المدرسي تحت إشراف السادة نواب الوزارة، كما شكلت لجن لتتبع الداخليات والمطاعم المدرسية، وأعد برنامج عمل على مستوى كل نيابة استنادا إلى مقرر وزير التربية الوطنية والتكوين المهني بشأن تنظيم السنة الدراسية برسم الموسم الدراسي 2014- 2015 ودلائل الدخول المدرسي.

اللقاء الجهوي شكل مناسبة لمقاربة عدد آخر من القضايا المرتبطة بالتدبير المالي وتدبير الموارد البشرية وسبل الارتقاء بالحياة المدرسية في ظل المجهودات المبذولة جهويا وإقليميا ومحليا.
تابع القراءة

من أجل دخول مدرسي ممتع

0 تعليقات :
يحل علينا بعد أيام قليلة حدث هام في حياة الأسر و المتعلمين و الأطر الإدارية و التربوية ألا و هو الدخول المدرسي لموسم 2014 – 2015، هذا الحدث يحمل بين ثناياه متعا و مسرات للبعض و ألما و أحزانا للبعض الآخر ، و لقاؤنا بكم اليوم سنخصصه للبحث في الأساليب و الوسائل التي نستطيع من خلالها جعل الدخول المدرسي عيدا حقيقيا في حياة كل الأطراف السابقة الذكر ، و لكن قبل ذلك لا بد من الإشارة إلى أن جودة و متعة الدخول المدرسي ليست مسؤولية الأسرة و المدرسة ، فقط بل تتقاسمها معهم أطراف أخرى منها الإعلام و مؤسسات المجتمع المدني و الأصدقاء و المتعلمون في حد ذاتهم فبتكاثف الجهود بين كل الأطراف ، نستطيع أن نحول الدخول المدرسي من محنة إلى منحة و من ألم إلى سعادة، فما هي أبرز الخطوات المحققة لذلك؟  .
توجيهات للأسرة :
*  الأسرة شريك أساسي للمدرسة لذلك فهي خير من يحفز و يشجع على الدخول المدرسي و في هذا الإطار نشيد بجميع الآباء أن يحترفوا البرمجة الإيجابية لأبنائهم ، لأنهم المسؤولون الأولون عن التنشئة الاجتماعية ، فالطفل يكون صورته عن ذاته من خلال نظرة أسرته له إذا كانت هذه الصورة إيجابية فإن الطفل يقتنع بأنه محبوب مرغوب فيه لذاته قادر على تحقيق أهدافه يستحق النجاح و التقدير ، و لن تعرف كلمة مستحيل الطريق إلى قاموس حياته بينما إذا كانت نظرة والديه و إخوانه له سلبية فإنه سيسمع كثيرا كلمات محبطة ، مثل أنت فاشل كسول لن تقدر لا تفهم لن تستطيع صعب عليك لست جديرا... فتقل ثقته بنفسه و ينخفض تقديره الذاتي و يقتنع بأنه النموذج الفعلي لكل تلك الأوصاف ، و هنا تبدأ محنة الدخول المدرسي لدى المتعلمين غير المتفوقين و أنهم سيستمعون إلى اسطوانة البرمجة السلبية يوميا في البيت و المدرسة و الشارع ...، لذلك ننبه جميع الأسر أن تهتم بجميع الأبناء متفوقين و متوسطين و تبحث دائما لغير المتفوق عن جانب إبداع لديه لتبرزه ، و تدعمه فيه لأن الدراسة ركن من الحياة و ليست هي كل الحياة و لا بد من الاعتراف بالفرو قات الفردية بين الإخوة و احترامها .
* يجب الانتباه إلى نوع الحديث الذي يروج في البيت حول المدرسة والأساتذة ، لأنه يشكل مفترق الطريق إما يشجع الطفل على الالتحاق بالمدرسة ، آو ينفره منها و يكون لديه صورة سلبية عن نوع المعاناة و الألم الذي ينتظره فيها .
* أشارت دراسة حديثة إلى أن الأطفال يختزلون %90 من سلوكيات الآباء ، و هنا لا بد من الإشارة إلى أن أية مشاعر سلبية أو توتر لدى الآباء ينعكس لا شعوريا على أطفالهم مما يؤثر سلبا على صحتهم النفسية و الجسدية ، حيث يتحول الدخول المدرسي إلى معاناة حقيقية .
* قبل تغيير نظام الحياة و العطلة الصيفية في سلوكيات الأطفال لا بد من تغيير أفكارهم السلبية ، أولا فالحياة ليست كلها عطلة وفي نفس الوقت ليست كلها دراسة و لا بد من التوازن في الحياة و قد يجد الآباء صعوبة في إقناع الأطفال ،ذوي الشخصيات المتحركة التي تحب السفر و الانتقال من مكان إلى آخر ،  و تتمتع بالذكاء الطبيعي و هي شخصيات لا تستطيع مواكبة طرق التعليم التقليدية داخل حجرات الدرس ، بل تجدها مبدعة حين يتم كسر الروتين و خصوصا بالتعامل مع الطبيعة .
* تغيير العادات السلبية لدى الأطفال بأخرى إيجابية يتطلب من الآباء صبرا و تدرجا ، حتى تكون مناسبة الدخول المدرسي فرصة لتوطيد العلاقة بين أفراد الأسرة ، و ليست مناسبة لإحداث شرخ في العلاقة و ذلك باعتماد الحوار و الإنصات و الإقناع ....
* كسر الروابط السلبية التي تكونت لدى الأطفال في الموسم السابق عن المدرسة ، أو الأطر التربوية و الإدارية ، أو الأصدقاء و ذلك باعتماد جلسات يومية مع الأطفال و الإنصات لهم و مساعدتهم على تجاوز العقبات التعليمية والتواصلية و المهاراتية .
* تهيئ الأطفال نفسيا و سلوكيا للدخول المدرسي و ذلك باستعادة التنظيم الزمني للموسم الدراسي ، و التدريب على النوم المبكر و الاستيقاظ المبكر ، و تنظيم الوجبات الغذائية مع التأكيد على وجبة الفطور لأنها أساسية و تساعده على التركيز أثناء الدراسة .
* استثمار شراء الأدوات و اللوازم المدرسية في التحفيز و الاستعداد للدخول المدرسي ، بحيث يتم تغليف و إعداد الكتب و الدفاتر و يطلع الأطفال على النصوص و المحتويات الجديدة .
*  التواصل المستمر مع المؤسسة و الاطلاع المستمر على دفتر التواصل ، و حضور اللقاءات التواصلية و اجتماعات جمعية الآباء...
هذه فقط بعض التوجيهات التي ستساعد على خلق الرغبة في الالتحاق بالمدرسة لدى المتعلمين ، بشرط أن تقوم المدرسة بدورها كفضاء للتربية و التعليم و التواصل واكتساب المهارات ، و تطوير القدرات حتى نتمكن من الانتقال بالمتعلمين من واجب التعلم إلى متعة التعلم.


فاطمة رباني
استشارية أسرية ومدربة في التنمية الذاتية
تابع القراءة

سياسة تشجيع الكفاءة وسياسة تشجيع الضعف

0 تعليقات :
المؤتمر الوطني الرابع يحرر الفيدرالية الديمقراطية للشغل من الطابور الخامس

لم يعد أدنى مجال للشك في ارتباط العزوزي بأعيان الانتخابات ، كما تأكد أيضا بالملموس يوم 28 غشت 2014 بالمحمدية أنه استفاد من خدمات السلطة ، حين حالت الشرطة بين المسئولين الوطنيين للنقابة الوطنية للتعليم الصامدين  في الفيدرالية الديمقراطية للشغل وبين مجموعة من الإغراب لا علاقة لهم بالنقابة ولا بأي وسط نضالي تم اللجوء إلى خدماتهم لتحصين ما يحوكه العزوزي وجماعته من عمل تآمري على الفيدرالية الديمقراطية للشغل . ومن المستملحات أن أحد المناضلين صرح مندهشا أثناء المواجهة : هؤلاء لا يعرفون أي شعار !!!!
العزوزي كان يحاول القيام بنشاط غير شرعي تماما باسم النقابة الوطنية للتعليم ، وهو المجمدة عضويته فيها ، فلجأ إلى قاعة للأفراح ، أصبحت الصورة كما يلي : ممول للسريع الانتخابي يلجأ إلى ممول للأفراح !!!! السنا هنا أمام وضع سيرالي ؟؟
دخل على خط الصراع أعيان الانتخابات وهم فعلة مغرقون في السلبية ، لأنهم يُميلون كفة التخلف ، ويعيدون الركب إلى الوراء عن طريق إبعاد الحركة الديمقراطية عن أهدافها المتمثلة في ترسيخ أسس دولة الحق والقانون .
أعيان الانتخابات تحولوا إلى عقبة حقيقية أمام الإطارات التي أفرزتها أحزاب أو نقابات ، وأصبحت تأتمر بأوامر خارجة عنها ، وتنفذ أجندات لا علاقة لها بمطالب الوسط الديمقراطي
العزوزي التقت أهدافه مع هؤلاء ..فهو كان يسعى إلى الاستفراد بقيادة الفيدرالية الديمقراطية للشغل عن طريق تعديل آلياتها التنظيمية والمالية ، وكذلك عن طريق شل فعاليتها وكفاحيتها ، حتى تظهر بمظهر النقابة الخنوعة الكسيحة العاجزة عن إصدار أي موقف من قضايا حساسة ، كالمس بالخبز اليومي للشعب عن طريق برامج التفقير الممنهجة المملاة من طرف الدوائر المالية العالمية على حكومة يمينية همها الأساسي امتصاص المد الديمقراطي الذي أفرزته الحركة الجماهيرية وتحويله إلى مجرد خضوع مطلق للدولة العميقة .
العزوزي يحلم بنقابة الزعيم الذي يفعل ما يشاء حين يشاء ولا يقبل أي نقد أو محاسبة من أية مناضلة أو مناضل ..ولذلك ارتكب زلة تجميد عضوية قادة لامعين قل نظيرهم في كفاحيتهم وقيمتهم ومدى إشعاعهم .. فكان ما كان ..وتخلصت الفيدرالية الديمقراطية للشغل من الخشب الميت ، حين عقدت مؤتمرها الوطني الرابع الذي يعد بحق بمثابة علامة دالة على حيويتها وقدرتها على إكمال دوراتها التنظيمية ، وتنظيف نفسها عن طريق تطوير آلية فرز نخبها وتجديدها . والنتيجة هي أنها لم تضطر إلى قتل جزء منها وتحويله إلى خشب ميت كما تفعل بعض الأشجار الضخمة قتتخشب وتصبح مهددة بأن تموت واقفة .
الفيدرالية الديمقراطية للشغل قالت كلمتها ، بعد صبر دام أزيد أربع سنوات . فما كان يعاب على قيادة الفيدرالية الشرعية ليس هو تسرعها بل العكس صبرها الطويل ، وانتظاريتها ، واستنكافها عن اتخاذ الإجراءات اللازمة في حق الضعاف الذين تحولوا إلى عائق حقيقي أمام تنامي مدها النضالي .
هؤلاء تحولوا حقيقة إلى طابور خامس يحارب كل مكامن القوة في الحركة النقابية وينزل بكل ثقله لعرقلة المجهودات الوحدوية ، ويسممها ، ويزرع الأشواك في السبل المؤدية إلى انتصارات العمال والمستخدمين في معركة التباري الاجتماعي
الطابور الخامس في الفيدرالية الديمقراطية للشغل اتخذ صفة الزعيم المخلوع ومجموعة كان يرعى نهمها وأطماعها التي لا حصر لها ...لذلك فإدراك حقيقة القيادة الحقيقية والمناضلات والمناضلين المخلصين في الفيدرالية الديمقراطية للشغل يعقدون مؤتمرها الوطني الرابع ويتخلصون من الأعشاب السامة ..
لقد شكل المؤتمر الرابع انطلاقة حقيقية للمد المناضل المكافح داخل الفيدرالية من أجل بناء حركة نقابية صلبة ومتماسكة وقادرة على لعب دور حيوي داخل جبهة اجتماعية تقدمية تناضل من أجل كرامة وحقوق الشغيلة .
ولأننا استطعنا انقاد مشروعنا النضالي النقابي وصيانته ، نشكر الطابور الخامس لأنهم حفزوا ثقافة الحاجة فينا وجعلونا نحس بجمال مشروعنا وروعته ..فأحببناه أكثر وأبعدنا عنه جل العوامل التي من شأنها أن تحول بننا وبينه 


عبد العزيز معيفي عضو المجلس الوطني الفيدرالي
تابع القراءة

تعزية في وفاة والد "محمد بورزمة" الكاتب الاقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بوجدة

0 تعليقات :
النقابة الوطنية للتعليم (ف د ش)
المكتب الاقليمي
وجدة - أنجاد
 
"وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ " صدق الله العظيم

ببالغ الحزن و الأسى و بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ، تلقينا نحن أعضاء المكتب الاقليمي  للنقابة الوطنية للتعليم (فدش) بوجدة خبر وفاة والـــــد أخينا "محمد بورزمة" الكاتب الاقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بوجدة

و إثر هذا المصاب الجلل، نتقدم كافة لجميع أفراد عائلته الكريمة بتعازينا القلبية الحارة داعين المولى عز و جل أن يتغمد الروح الطاهرة للفقيد بواسع رحمته و أن يدخله فسيح جنانه وينعم عليه بعفوه ورضوانه و يلهم أهله و ذويه جميل الصبر و السلوان.

 
إنا لله و إنا إليه راجعون
عن المكتب الاقليمي
 
التعزية
الصورة من موقع تربية بريس - tarbiapress.net
تابع القراءة

عزيمان يستعطف بلمختار بخصوص مدرسي الجالية

0 تعليقات :
وجه عمر عزيمان بصفته رئيساً لمؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج استعطافا لوزير التربية الوطنية رشيد بلمختار قصد تمكين العشرات من مدرسي اللغة العربية والثقافة ألأمازيغية لأبناء المغاربة المقيمن بدول المهجر من التقاعد النسبي بعد أنهاء بلمختار لمدة انتدابهم بدول أوروبا وتعويضهم بآخرين.

وبحسب مصادر مطلعة فعزيمان وبعد توصله بمراسلات واستعطافات من المتضررين بادر الى توجيه كتاب للوزير بلمختار والذي سبق أن توصل شهر ًيوليوز المنصرم بمراسلة من الكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي التعليم عبدالاله الحلوطي حول الموضوع نفسه.

يذكر أن الأساتذة الذين تم إنهاء إلحاقهم لدى مؤسسة الحسن الثاني سالفة الذكر قبل البعض منهم العودة الى التدريس بنياباتهم السابقة فيما رفض آخرون بسبب ما قالوا” التزامات أسرية خصوصا تمدرس أبناءهم” مما سيصعب من ظروفهم في حال التحاقهم بمقرات عملهم السابقة والمتواجدة في غالب الأحيان بمناطق نائية كما انهم يطالبون بالمعاملة بالمثل على غرار زملاءهم من فوج 2013 والذين استفادوا كلهم من التقاعد النسبي في عهد الوزير السابق محمد الوفا الذي تفهم ظروفهم الاجتماعية وفق ما أكده متضررون في مراسلات للوزارة .


عن موقع جديد بريس
تابع القراءة

مبديع : تمديد سن التقاعد إلى 65 سنة ليس صحيحا و المرسوم الصادر في هذا الشأن يهم فقط أساتذة التعليم

0 تعليقات :
الصورة من موقع تربية بريس - tarbiapress.net
نفى محمد مبديع، وزير الوظيفة العمومية، ما راج أخيرا عن تمديد سن التقاعد إلى 65 سنة بالنسبة لجميع موظفي الدولة.


وقال وزير الوظيفة العمومية، في تصريح لليوم 24 إن "ما راج بهذا الشأن معلومات مغلوطة"، مضيفا أن قراءة الفصل الأول من المادة الأولى المتعلق بالقانون المحدد لسن التقاعد يهم أساتذة التعليم فقط، وقد تمت قراءته بشكل مغلوط".

وأوضح المسؤول الحكومي، أنه من خلال دراسة للوضع الحالي بقطاع التعليم، تبين أن عددا من رجال التعليم تقدموا بطلبات الإحالة على التقاعد النسبي، مضيفا أن اللجنة المكلفة توصلت بحوالي 3000 طلب، إلى جانب الأشخاص المحالين على التقاعد خلال السنة الماضية، وعددهم 5000، والذين سيحالون على التقاعد خلال السنة الجارية، وعددهم 1000، ليكون بذلك مجمل الأشخاص الذين سيحالون على التقاعد عند متم السنة الجارية 9000 شخص". وأشار الوزير إلى أن هذا الأمر سيؤثر بشكل كبير على قطاع التعليم، مما دفع الحكومة إلى البحث عن حلول عاجلة.

وتبعا لذلك، يقول الوزير مبديع، تقرر الاحتفاظ بالأشخاص المتقاعدين حتى نهاية السنة الدراسية والجامعية، وخلال فترة اشتغالهم، يضيف، "سيتمتعون بكافة حقوقهم إلى حين اتمامهم مهامهم"، مؤكدا أن "المضامين الجديدة لقوانين التقاعد، التي تجري مناقشتها، لن تشملهم، في حال إقرار سن مرتفع للتقاعد".
 

وأكد الوزير أن "القانون الجديد الخاص بالأساتذة لا علاقة له بورش إصلاح أنظمة التقاعد، الذي هو قيد المناقشة مع المؤسسات المعنية"، مشيرا إلى أن "هذا القانون الذي تم نشره في الجريدة الرسمية هو إجراء تدبيري، وخاص بالأساتذة الجامعيين والباحثين فقط".

اليوم 24

تحميل نص المرسوم الصادر بالجريدة الرسمية بتاريخ 2 شتنبر 2014
الصورة من موقع تربية بريس - tarbiapress.net
تابع القراءة

الداودي والدخول الجامعي

0 تعليقات :
الداودي والدخول الجامعي
تابع القراءة

التقاعد ومرارة التهميش والجحود

0 تعليقات :
باستثناء فئة المحظوظين من كبار المسؤولين والموظفين السامين: وزراء، رؤساء مجالس، سفراء، مندوبون، مدراء عامون وبرلمانيون... الذين فضلا عما يحظون به من امتيازات خاصة، وما تتيحه لهم مراكزهم الاعتبارية المرموقة من فرص وإمكانات هائلة، في إنماء مشاريعهم الذاتية ومراكمة ثرواتهم، تمتعهم الدولة بعد نهاية مهامهم بمعاشات مريحة وإن كانوا في غنى عنها، فإن السواد الأعظم من الأجراء والموظفين، الذين أفنوا ريعان شبابهم في الكدح ونكران الذات خدمة للوطن، يرمى لهم بفتات لا يكفي لمواجهة تكاليف الحياة وحمايتهم من بطش تقلبات الزمن... 

     وبينما المتقاعدون منغمسون في أحلامهم، يمنون النفس بتسليط الضوء على أوضاعهم المزرية، ويتطلعون إلى التفاتة إنسانية تحررهم من قيود الغبن، وتعيد لهم آدميتهم  بتحسين أوضاعهم المادية والاجتماعية، فإذا حكومة الأستاذ ابن كيران التي لم تفتأ منذ إطلالتها المشؤومة، تتنكر لمطالب المستضعفين وتنكأ جراحهم، بدءا بالزيادة في أسعار المحروقات واعتماد نظام المقايسة، وما ترتب عنهما من إنهاك للقدرة الشرائية، مرورا بالرفع من الضرائب والاقتطاع من أجور المضربين، إلى إغراق البلاد في مستنقعات المديونية، ورهن مستقبل الأجيال الصاعدة في كف المؤسسات المالية الدولية، تسارع من جديد إلى طرح مشروع ما تدعيه برنامج إنقاذ لأنظمة التقاعد المدنية من الإفلاس، في حين أنه ليس سوى إجهاز على مكتسبات الموظفين، امتثالا لأوامر البنك الدولي وتنفيذا لتوصياته. إذ بدل استرداد الأموال المنهوبة ومحاسبة المسؤولين عن سوء تدبير صناديق التقاعد، وعن الاختلاسات والتوظيفات المشبوهة للاحتياطات المالية، تسعى اليوم جاهدة إلى إخفاء معالم المسؤولية المباشرة للدولة في ما آلت إليه صناديق التقاعد من عجز مالي، والتحضير لإصلاحات تقشفية عبر تجميد التوظيف، تمديد سن التقاعد تدريجيا إلى حدود 65 سنة، رفع مساهمات المنخرطين، تخفيض نسبة احتساب المعاش من 2,5 إلى 2%، ثم اعتماد متوسط أجر الثماني سنوات الأخيرة بدل آخر أجر، ما يفيد تقليص قيمة منحة المعاش الشهرية، وبعث رسالة بالواضح للمتقاعدين الحاليين والقادمين بإنهاء التفكير في انفراج الغمة، التي إن لم تعجل برحيلهم الأبدي، فإنها لا محالة ستطيل ظروف معاناتهم وتضاعف حجم آلامهم وأحزانهم...


     والتقاعد من بين أحدث المفاهيم في عالم الشغل، جاء نتيجة تحول في المجتمعات الصناعية، كوسيلة مثلى لحماية العمال وإنهاء ما كانوا يتعرضون إليه من حيف واستغلال، إثر الاستغناء عنهم بدون حقوق لمجرد تقدمهم في العمر وتدهور أوضاعهم الصحية. لذلك أجمعت قوانين مختلف الدول على وضع حد لذلك التعسف. وهو مآل كل عامل أو موظف بلغ الستين من عمره في معظم الأنظمة الدولية، وعملية اجتماعية يتم بموجبها التشطيب عليه من لوائح النشيطين المشتغلين، وأن يستفيد من منحة معاش شهرية. كما يعتبر مرحلة عادية تستدعي الاستعداد النفسي والمادي مادام موعدها معروفا سلفا. لكن كيف لمن لا يستطيع تأمين حاجيات أفراد أسرته اليومية، ادخار الدرهم الأبيض للغد الأسود؟ فمن رابع المستحيلات، أن يتمكن موظفو وعمال هذا الزمن الأغبر، التحضير لمواجهة مجاهل المستقبل بنفسيات مهزوزة أمام هزالة رواتبهم وارتفاع كلفة العيش. ومما يحز في النفس، ألا تراعى مشاعر المتقاعد عبر مجموعة من الممارسات، وأن تتم مغادرته العمل أحيانا دون حتى إقامة حفل تكريم. وإن حدث، تقدم له هدايا رمزية تكون في مجملها عبارة عن إعلان صريح بنهاية فاعليته في المجتمع، وأن مجال تحركه الطبيعي سيصبح منحصرا بين البيت والمسجد، في انتظار تلبية نداء ربه...


     والمتقاعد شخص ما - امرأة أو رجل – أمضى أزهى مراحل العمر متفانيا في عمله ومخلصا  لوطنه، قاوم بقوة ملبيا نداء ضميره للارتقاء بجودة خدماته، وبصبر وأناة واجه مختلف ألوان الصعاب وأشكال الظلم: تحمل أعباء المواصلات للتنقل من وإلى مقر عمله، قساوة الطبيعة خاصة في فصلي الشتاء والصيف، وعانى الكثير من جبروت وتسلط بعض رؤسائه... نذر نفسه وروحه للنهوض بمجتمعه، ساهم في إنتاج ثروات بلاده وإسعاد الآخرين في كافة الميادين: التعليم، الصحة، العدل، الأمن، الوقاية المدنية والصحافة... بيد أنه سرعان ما خاب ظنه عندما تنكر له الجميع ووجد نفسه وحيدا يتجرع مرارة التهميش والجحود.


     وإذا كانت الدول الديمقراطية، التي تعترف بقيمة الإنسان وتحترم شعوبها، تعتبر التقاعد مرحلة لبداية حياة جديدة، وتعمل على إيلاء المتقاعدين عناية استثنائية، وتجعلهم يحظون بتقدير مادي ومعنوي، كمنحهم امتيازات من قبيل ركوب الحافلات العمومية بالمجان، تخفيض أثمنة تذاكر القطار، وتنظيم سفريات داخل وخارج البلاد، وتكفل لهم علاج بعض الأمراض اعترافا منها بالجميل، دون أن تتردد في الاستعانة بخبراتهم كمستشارين ومؤطرين... فإنه خلافا لذلك، يقابل المتقاعدون في بلادنا بالإقصاء والنكران، حيث يتم تركهم عرضة للأمراض الفتاكة وفريسة للغلاء الفاحش، بدل احتضانهم بأريحية، الزيادة في معاشاتهم وإلغاء الضريبة عليها، تقديرا لما قدموه من تضحيات جسام، والاحتفاظ لذوي الحقوق بعد الوفاة برواتبهم كاملة، سيما أن الكثيرين منهم لا يملكون سكنا خاصا، وأبناءهم غالبا ما يوجدون خارج دائرة الشغل.


     ففي غياب ثقافة شعبية تساهم في تغيير صورة المتقاعد المشوهة، وجعله محل رعاية واهتمام، ليس فقط على المستوى الاجتماعي والاقتصادي، بل للاستفادة من حنكته وقدراته في تنمية وتطوير المجتمع، باعتباره رأسمال بشري مؤهل لنقل معارفه ومهاراته لحديثي العهد بتحمل المسؤولية، في مجال تخصصه بعدما بلغ مرحلة النضج والتمكن واكتساب الكفاءة المهنية... يستمر النظر إليه بازدراء كشخص منتهية صلاحيته، واختزال صورته في العجوز الذي لا يكف عن انتقاد المحيطين به  والتشكي من كثرة الأمراض، أو قضاء أوقاته في لعب "الكارطة" و"الضامة"، الذهاب إلى المسجد، أو ارتياد الحدائق والمقاهي، فيما تظل المتقاعدة حبيسة المطبخ والتسلي بالأحفاد..


      المتقاعدون في تزايد مطرد، ويشكلون اليوم قاعدة اجتماعية واسعة، تعد الأكثر تضررا وحاجة إلى العناية والرعاية، سيما إذا وضعنا في الحسبان أن العديد منهم يتلقون معاشات هزيلة... فضلا عن أنهم لم يستفيدوا من أي زيادة منذ سنة 1997، فيما أسعار المواد الأساسية في ارتفاع صاروخي مهول ومستمر، الشيء الذي يعمق جراحهم وينعكس سلبا على واقعهم المتأزم، ما أدى بالبعض منهم  إلى التسول وامتهان حرف متواضعة، لتدبير أبسط مستلزمات العيش والتخفيف من محنهم اللاتحصى.


     إن الضمير الإنساني النقي والحس الوطني العالي، ليدعوان بقوة أصحاب القرار إلى ضرورة مكافأة المتقاعدين على ما أسدوه من خدمات هائلة، باحترام كبر سنهم ومراعاة أحوالهم البائسة، السهر على تحسين واقعهم المعيشي، والتعجيل بإعادة الاعتبار لهم وصون كرامتهم. فالحماية الاجتماعية تتطلب إرادة سياسية قوية، قوامها ربط المسؤولية بالمحاسبة، وهدفها الأسمى القضاء على كل مظاهر الفساد والريع الاقتصادي والتملص الضريبي، الحرص الديمقراطي على استفادة المغاربة كافة من خيرات البلاد. وخلق فضاءات للحوار وتبادل الخبرات بين المتقاعدين، الدفع بهم نحو اكتشاف الذات ومميزاتها، وتحفيزهم على ابتكار نمط جديد من الحياة، للترفيه عن النفس والانخراط في الجمعيات ومختلف أنواع الأنشطة الثقافية  والرياضية...


اسماعيل الحلوتي
تابع القراءة

بلاغ وزارة التربية الوطنية حول "مبادرو مليون محفظة"

0 تعليقات :
على إثر ما نشرته بعض المنابر الإعلامية بخصوص تأخير تسوية الشطر الأخير من مستحقات الكتبيات والكتبيين المشاركين في المبادرة الملكية "مليون محفظة"  برسم الموسم الدراسي المنصرم 2014/2013، ، فإن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، سعيا منها إلى تنوير الرأي العام الوطني ورفعا لكل لبس ، تؤكد أن مصالحها بمجرد توصلها بالاعتمادات اللازمة من طرف وزارة الاقتصاد والمالية في غضون شهر غشت ، باشرت إجراءات صرف الشطر الثاني من المستحقات المتبقية (30 في المائة) لفائدة جميع الكتبيات والكتبيين المعنيين بالمبادرة الملكية على المستوى الوطني ، علما أنها كانت قد قامت بتسديد الشطر الأول (70 في المائة) من هذه المستحقات مع بداية شهر يناير 2014 .

وإذ تقدم الوزارة هذه التوضيحات، فإنها تنوه بدور الناشرين والكتبيات والكتبيين في توفير الكتب والأدوات المدرسية سنويا لفائدة 4 مليون مستفيدة ومستفيدا من المبادرة، وتدعو جميع الشركاء والفاعلين إلى الانخراط المكثف في إنجاح المبادرة الملكية "مليون محفظة" برسم الموسم الدراسي الجاري 2014/2015، بغاية تحقيق الأهداف الاجتماعية النبيلة المتوخاة منها.

تحميل البلاغ
الصورة من موقع تربية بريس - tarbiapress.net
تابع القراءة

أخباركم ومقالاتكم


إذا كان لديك مقالة أو خبر أو بيان أو صورة أو تظلم أو فيديو تريد إرساله لموقع تربية بريس ، يرجى استخدام الايميل التالي :


tarbiapress@gmail.com
أو الدخول إلى الصفحة التالية لإرساله :
من هنا

آخر المواضيع

http://www.tarbiapress.net/search/label/feed

جديد الأخبار

السبورة النقابية

جديد المذكرات

مشاكل و قضايا إصلاح التعليم

الترقية و المباريات المهنية

الحركات الانتقالية

أنشطة وزارية

أنشطة النقابات

أنشطة النيابات و الأكاديميات

أنشطة المؤسسات

تكنولوجيا المعلوميات في التربية و التعليم

متفرقات

المكتبة التربوية

جميع الحقوق محفوظة لموقع تربية بريس ©2014