آخر الأخبار

الساسي: التشويش على تقنيات الغش في الامتحانات ما يزال قيد البحث

0 تعليقات :
كشف محمد الساسي، مدير المركز الوطني للتقويم والامتحانات والتوجيه بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، أن الوزارة لازالت تنتظر الترخيص من الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات لتفعيل استعمال تقنيات التشويش على الهواتف النقالة المحظور حيازتها خلال اجتياز امتحانات شهادة الباكلوريا.

وأكد الساسي، الذي كان يتحدث في برنامج “مباشرة معكم” على القناة الثانية، الأربعاء 27 ماي 2015، أن وزارة التربية والوطنية تقدمت منذ خمس سنوات بطلب الترخيص لها بصفة استثنائية لاستعمال تقنيات التشويش على الهواتف النقالة التي يلجأ إليها “الغشاشون” داخل مراكز الامتحانات .

وفي هذا الصدد، أوضح المتحدث ذاته أن مثل هذا الترخيص يتطلب إجراءات مصاحبة، لضمان أن تستعمل تلك التقنيات للغايات المحددة لها، مشيرا إلى أن هناك مشاورات مع الهيئات المتدخلة في قطاع الاتصالات بالمغرب لدراسة هذه الإمكانية، وتفعيل العمل بها مستقبلا.

إلى ذلك، أبرز الساسي أن مصالح وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، عملت منذ ثلاث سنوات بتنسيق مكثف مع المصالح الأمنية، للحد من انتشار بعض المراكز التي تنشط في عملية نسخ الدروس المعروفة بـ” التصغير” مع قرب امتحانات نيل شهادة الباكلوريا.

وقال المتحدث ذاته إن السلطات أغلقت في السنوات الأخيرة العديد من مراكز النسخ المشكوك فيها، وأنه يجري التنسيق مع المسؤوليين الإقليميين لوضع حد لمثل هذه المراكز، التي تسهم في تفشي ظاهرة الغش التي تطورت تقنياتها في السنين الأخيرة.

المسؤول الوزاري، أوضح أن وزارة التربية الوطنية عملت خلال هذه السنة على تزويد المراقبين والمشرفين على إجراء اختبارات امتحانات الباكلوريا بأجهزة الكشف عن الهواتف النقالة، والوسائط الالكترونية المحظور حيازتها داخل فضاءات إجراء الامتحان.

عن موقع جديد بريس
تابع القراءة

آخر الاستعدادات لامتحانات البكالوريا

0 تعليقات :
آخر الاستعدادات لامتحانات البكالوريا
تابع القراءة

إملاء بالفرنسية : تفوق مغربي بكندا

0 تعليقات :
إملاء بالفرنسية : تفوق مغربي بكندا
تابع القراءة

المصلي : اعتماد النقط المحصل عليها في الامتحان الوطني للبكالوريا لولوج المدارس والمعاهد ذات الاستقطاب المحدود

0 تعليقات :
أكدت السيدة جميلة المصلي الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين مساء أمس الثلاثاء (26 ماي 2015)، أن الوزارة في انتظار الإصلاح الشامل في السنة القادمة تدرس إمكانية الاعتماد على النقط المحصلة في الامتحان الوطني مع نسبة محددة من نقط الامتحان الجهوي لولوج مؤسسات التعليم العالي وبخاصة المؤسسات الجامعية ذات الاستقطاب المحدود، (المدارس الوطنية العليا للفنون والمهن المدارس الوطنية للتجارة والتسيير وكليات العلوم والتقنيات وبالمدارس الوطنية للعلوم التطبيقية و كليات الطب والصيدلة و المدارس العليا للتكنولوجيا وباقي المؤسسات الجامعية المعنية بتحضير الدبلوم الجامعي للتكنولوجيا). 

وفي معرض جوابها على سؤال للفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية حول "مراجعة طريقة ولوج المعاهد العليا للطلبة الجدد" أضافت المصلي أن الوزارة في إطار سعيها الحثيث إلى تكريس مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، عملت على وضع مسطرة تم من خلالها توحيد إجراءات الترشيح وعتبة الانتقاء التمهيدي، من بينها: مراعاة التغيير الذي طرأ على مواعيد إجراء امتحانات الباكالوريا عن طريق تأجيل مواعيد إجراء مباريات الولوج الخاصة بالمؤسسات الجامعية ذات الاستقطاب المحدود إلى الفترة الممتدة ما بين أواخر شهر يوليوز وبداية غشت 2011. إضافة إلى الحرص أثناء برمجة مباريات ولوج هذه المؤسسات على تفادي إجرائها في نفس اليوم مع العمل على مراعاة الاحتفاظ بفارق زمني مناسب بين التواريخ المحددة لإجراء المباريات قصد إعطاء المرشحين مزيدا من فرص الولوج للمؤسسات المعنية من جهة، وتسهيل عملية التحاقهم بمراكز المباريات من جهة أخرى. هذا مع تحديد معدلات قبول الولوج بناء على عدد المقاعد المتبارى عليها؛ وعدد المترشحين الذين تتفاوت نسبهم من مؤسسة إلى أخرى؛ثم نوع البكالوريا المحصل عليها.

وبالإضافة إلى الاستمرار في توحيد مباراة الولوج للمدارس الوطنية للعلوم التطبيقية وكذا مباراة الولوج المدارس الوطنية للتجارة والتسيير والمباراة الوطنية لولوج المدارس الوطنية العليا للفنون والمهن، أشارت السيدة الوزيرة إلى إحداث مباراة الولوج إلى شعبة الصيدلة بكلية الطب والصيدلة بالرباط وكذا مباراة الولوج إلى شعبة الصيدلة بكلية الطب الصيدلة بالدار البيضاء.
تابع القراءة

مباشرة معكم : كيف نحارب الغش في الامتحانات

0 تعليقات :
مباشرة معكم: كيف نحارب الغش في الامتحانات - الجزء الأول

مباشرة معكم: كيف نحارب الغش في الامتحانات - الجزء الثاني

مباشرة معكم: كيف نحارب الغش في الامتحانات - الجزء الثالث
تابع القراءة

المراسلة رقم 064-15 في شأن وضع أطر هيئة التدريس رهن إشارة مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط

0 تعليقات :
المراسلة رقم 064-15 بتاريخ 28 مايو 2015 في شأن وضع أطر هيئة التدريس رهن إشارة مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط...تحميل
تابع القراءة

وظائف الرحلات المدرسية في تحقيق الجودة المنشودة

0 تعليقات :
الحسين وبا

حتى لا تبقى رهانات إصلاح المنظومة التربوية استهلاكا، ولا التغيرات التي استهدفت الكتب الدراسية والبرامج والطرائق عبارة عن وثائق بعيدة عن الواقع، فاننا ندعو جهود الأكاديميات والوزارة المعنية باعتبارهما قطبا الفعل الإداري والتشريعي والتربوي إلى الارتقاء بالمذكرات والإجراءات من الخطاب إلى التطبيق من النظريات والوصف إلى التطبيق والفعل ومن أول الأشياء التي يجب القيام بها وضع وسيلة نقل " حافلة " على الأقل بكل مندوبية تحت طلب كل مؤسسة تعتزم القيام برحلة إلى إحدى الجهات التاريخية والفلاحية أو الصناعية أو السياحية على أساس الفضول العلمي الذي يخامر تلاميذها وروح الاكتشاف واكتساب المهارات والكفايات التي تعانق طاقمهم التربوي ، لأن الرحلات المدرسية بشكل عام وسيلة كبيرة في حياة المتعلم الدراسية للإتصال والتنقل والتعرف على كل ما هو جديد بالنسبة لعالمه الشخصي والدراسي، بالإضافة إلى أنها تشكل نافذة واسعة الآفاق يطل المتعلم بواسطتها على كل المحيطات والمنشآت والمؤسسات والأراضي والأنهار والسدود وكل القضايا ذات البعد الاستراتيجي والحيوي رياضيا وفلاحيا وتجاريا وثقافيا وسياسيا وبيئيا.

إن الرحلات التي أولت لها المدارس البيداغوجية الحديثة عناية فائقة كمدرسة سيلستيان فرينيه الحرة تعتبر دعامة أساسية في تفتق أذهان المتعلمين ورافدا هاما في انفتاح شخصية الصغار على قضايا وشؤون وطنهم إقليميا وجهويا ووطنيا، وتأسيسا على هذا يمكن القول أن الرحلات تضفي على المقررات والبرامج والطرائق البيداغوجية الحالية طابع الواقعية والمعقول، خصوصا لما تصبح مشاعره ورغبته تجاه دراسته أكيدة ومبنية على الوضوح والتحصيل المتواصل والسليم، مادامت الأهداف والمضامين التي يعالجها مقرره الدراسي غير غامضة ولا بعيدة عن رؤيته ومتناوله أي غير خالية وإذا كانت المدرسة الحرة مع الفرنسي فرينيه قد حققت نتائج باهرة سواء على المستوى التربوي أو العلمي أو الاجتماعي أو التربوي أو النفساني وبالتالي أحدثت هزة اجتماعية لا نظير لها في ميدان التربية والتعليم، حيث أصبح الأغنياء ولأول مرة يخشون أن التعليم والتحصيل العلمي ليس حكرا على أولادهم فحسب مادامت الطريقة الجديدة التي نهجها هذا المربي المتميز تقوم على مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص واللاتمييز الجنسي والطبقي فإن مؤسساتنا التعليمية والتربوية بمختلف أسلاكها وشعبها مدعوة هي الأخرى لتحقيق هذه الامتيازات المعرفية والكفايات الخبراتية والإتصالاتية لمتعلمينا الصغار والكبار حتى يصبحوا في المستقبل القريب أو البعيد: جنودا، مهندسين، أطباء، محامين، أساتذة، فنانين يعرفون وطنهم حق المعرفة إذ ليس من العدل أن نربي أطفالا لا يعرفون مدن ولا قرى وطنهم، ومادامت البرامج الحالية تقر وتحفل بالمواد الدراسية " الدروس " الحقوقية ضمن مادة التربية على حقوق الإنسان " أو التربية على المواطنة " فقد أصبح من الضروري أن تبرمج الرحلات والأسفار ضمن برامجنا التعليمية كحق وضرورة لا محيد عنهما أمام التراكمات العلمية والتحولات العالمية في ميدان المعرفة والخبرة والجودة المطلوبة.


ترى، إلى متى ستظل إجراءات الترخيص للرحلات المدرسية معقدة ومعطلة؟
وإلى متى ستظل المواد الدراسية  ميتة وبعيدة عن  نبض الحياة  الذي يكمن في الرحلات و الانفتاح على المحيط الخارجي للمؤسسة ؟
تابع القراءة

سوق الغش في امتحانات الباكالوريا

0 تعليقات :
في السنوات الأخيرة ، ظهر سوق ليس كباقي الأسواق التقليدية، سوق يضم تقنيين، موزعين، أساتذة، أشخاص مكلفين بالإملاء، وسطاء لبيع الأجهزة الإليكترونية الدقيقة، عمليات جراحية دقيقة حتى لا أقول أطباء، أباء وأولياء متواطؤون، والأدهى أن هذا السوق الغريب أصبح أكثر تنظيما سنة بعد سنة، إنه سوق الغش في امتحانات الباكالوريا، ومن خلال تجاريب السنوات الأخيرة، تأكد بالملموس بأن هذا السوق موجود ويتطور سنة بعد سنة، على المستوى التجهيزات الإليكترونية  ودقة استعمالاتها وعلى مستوى  تقنيات وكيفيات التدخلات التي تتم من طرف عناصر الخلايا النشيطة في هذا المجال، فعملية تسريب اختبارات الباكالوريا حسب مصادر مطلعة،  تتم  في وقت وجيز بين فئات واسعة من الطلبة من خلال التقاط صور لمحتوى الاختبار، وإرسالها إلى عناوين إليكترونية  تتم اعتمادا على أوامر برمجية مطورة يجري تثبيثها بشكل مسبق على الأجهزة المحمولة، فتوزع التمارين  بين أعضاء الخلية لتوفير الحلول في أسرع وقت ممكن : 10 دقائق تكفي أعضاء الخلية للإجابة على جميع أسئلة الاختبار، بعد ذلك يتم مشاركتها عبر مواقع التواصل الاجتماعية  أو إرسالها إلى الطلبة المستهدفين عبر الرسائل القصيرة من طرف أعضاء متخصصين في إرسال وإملاء المحتويات عبر ال "كيت"

وفي مقال نشرته جريدة الأخبال بتاريخ 5-5-2015 ، وانطلاقا من مصادر  وثيقة الاطلاع، أوضحت أن عددا من محلات تقوم بالدعم والتقوية، تتحول إلى ملتقيات للتعارف بين المترشحين وممثلي الخلايا المشرفة(سماسرة الغش) على توزيع ونشر إجابات الاختبارات.
بالإضافة لهذه الخلايا الحقيقية، توجد خلاليا أخرى في هذا السوق، ولكنها خلايا وهمية مختصة في خداع المترشحين حيث تتم عملية النصب بعد اتفاق المرشح مبدئيا مع خلية تدعي توفرها على طاقم من "الأساتذة"، ويتم ذلك مقابل  قدر مادي، وينطبق هذا الوضع على الحكمة التي تقول:" الطماع يأكله الكذاب".
وحسب شهادات بعض الأساتذة، تبدأ الإرهاصات الأولى لسخونة هذا السوق بداية شهر مارس حيث يقصد عدد من المرشحين محلات الدروس الخصوصية الليلية للبحث عن "منقد" يزودهم بالإجابات خلال يوم الامتحان.
سوق الغش هذا حسب جريدة الأخبار، يضم "شناقة"يوفرون إجابات للإمتحانات  بأثمنة  لا  تتجاوز 1000 درهم.
لا أريد أن أصدق بأن هناك بعض الأساتذة لهم علاقة بهذه الخلايا، بل هم أعضاء فيها حسب شهادات أساتذة اخرين، جاءت في مقال جريدة الأخبار ليوم 5-5-2015 . لأن الأستاذ من المفروض أن يكون محصنا بما فيه الكفاية من هذه التصرفات المناقضة لوجوده المهني، وإذا افترضنا أن هذه المصيبة موجودة، فهذا يعني أن هؤلاء المشاركون في هذه الجريمة يعانون من مرض الفصام أي يحتاجون إلى العلاج، نظرا لوضعيتهم غير الطبيعية.
تروج داخل هذا السوق، عروض لأجهزة جد متطورة، فهناك ساعات يدوية متطورة، وسماعات أذن ذكية، وأدوات تقنية حديثة صارت تستخدم من طرف شريحة واسعة من المترشحين  للقيام بعملية الغش.
لهذا السوق مزودون يزداد نشاطهم مع بداية العد العكسي لموعد إجراء امتحانات الباكالوريا، فحسب شهادة مورجي ال"كيت" للأخبار، أن فئة من المزودين يتوصلون بكميات مهمة من سماعات الأذن الدقيقة المعروفة اختصارا ب"العدسة"مع اقتراب موعد الامتحانات، كما أن أجهزة "الكيت" تصل إلى الأسواق المغربية عن طريق مزودين صينيين حيث يصل ثمن الجهاز الواحد بين 1500إلى 2000 درهم مع العلم أن طابع السرية يميز عملية ترويج هذه الأجهزة، كما تنشط التجارة الإليكترونية في هذا التسويق  عبر عدة مواقع إليكترونية.
وحسب مقال جريدة الأخبار بتاريخ 5-5-2015 فال"كيت" عبارة عن سماعات أذن لاسلكية رقيقة، يتم طمرها بشكل مسبق داخل الأذن بطريقة مخفية يصعب كشفها من طرف المراقبين. السماعات تتصل مباشرة بالهاتف المحمول عبر ال"بلوثوت"، إزالتها من الأذن تتم بالجدب بواسطة قطعة مغناطيسية خاصة.
يتوفر سوق الغش أيضا على بعض أقلام الحبرتتيح للمستعملين إمكانية التحكم في خصائص أجهزة ال"كيت"من خلال أزرار خاصة بخفض أو الزيادة في حجم الصوت، بالإضافة إلى أزرار التشغيل والإيقاف.
وذكر كاتب المقال بجريدة الأخبار ليوم 5-5-2015 ، بأن بعض الطلبة يلجؤون إلى تطوير جهاز ال"كيت" بشكل يدوي عبر إزالة السلك البلاستيكي الملفوف حول الألياف الداخلية لسماعات الأذن، وتمريرها من الأذنين نحو الهاتف النقال بشكل يجعلها مخفية "نسبيا" عن أعين المراقبين.
الساعات اليدوية المتطورة والتي تتصدرها "الأبيود نانو" أو "النانو" اختصارا، تستعمل بدرورها في عملية الغش، والطريقة المعتمدة تكمن في إيهام  المراقب بأن الساعة تقليدية، وتعمل فقط بواسطة العقارب، إلا أن "النانو"، توفر تيكنولوجيا متطورة تعمل باللمس وتمكن من تخزين الصور والمعطيات بطرقة سلسة.
"النانو" متاحة بشكل وفير بالأسواق المغربية وتروج بأسعار تفضيلية تتراوح بين 500و 1400 درهم، قدراتها التخزينية عالية، إذ يمكنها تخزين أزيد من 15 ألف صورة. وتمكن الغشاشين من التوصل بالإجابات داخل مراكز الامتحان. بحيث تكمن الحيلة على أساس "دس" الهاتف المحمول بين الجوارب، وربط الساعة  اليدوية بالهاتف عبر "البلوثوت"ومنه التوصل بأجوبة الامتحان من خلال صور ومعطيات.
من رواد هذا السوق هناك أشخاص لا أصدق أن يكونون أطباء نظرا لقسم أبو قراط الذي يكبل عنقهم، يجرون عمليات جراحية لزرع السماعة الرقيقة المعروفة اختصارا ب"العدسة" داخل الأذن وذلك لتفاذي إمكانية كشفها بواسطة القطع المغناطيسية.
والمؤسف له أن هناك بعض زبناء هذا السوق يبحثون عن هذه الخدمة وهم مسؤولون على تربية وتعليم الأبناء، بحثا عن نقط غير مشروعة، وهذا أمر شديد الخطورة لأن الأسرة مؤسسة تربوي بامتياز يعول عليها في محاربة الغش في الامتحانات.
من خلال ما تم التطرق إليه، يجدر بنا طرح الأسئلة التالية تاركين شرف الإجابة عليها لصناع القرار:
•    هل الإجراءات التي تتم لتمرير امتحانات الباكالوريا لا زالت ملائمة؟
•    هل نوعية الأسئلة المطروحة في مواضيع امتحانات الباكالورية لا زالت ملائمة؟
•    هل المعدلات المرتفعة المطلوبة لولوج مؤسسات الاستقطاب المحدود لا زالت بدون بديل؟
هذه ثلاث أسئلة حارقة من بين أخرى، تسدعي الوقوف عندها ومحاولة البحث عن البدائل التي تحد من الدوافع المساهمة في إنعاش سوق الغش في امتحانات الباكالوريا، لأن هذا السوق أصبح ظاهرة متفشية تؤثر سلبا على مصداقية شهادة الباكالوريا، والتي كانت لها بالأمس القريب  قيمة معتبرة.
 لدينا نصوص قانونية وتشريعية  زجرية لعملية الغش لا بد من التذكير بها:
•    الظهير رقم  1.58.060 الصادر في ذي الحجة 1377 (25 يونيو 1958) بشأن زجر الخداع في الامتحانات و المباريات العمومية)؛
•    المذكرة رقم 99/3 سنة 1988 ، و التي لم تخرج مضامينها عن روح مضامين الظهير الشريف رقم 1.58.060.
•    و في سنة 1989 صدرت المذكرة الوزارية رقم 116 و التي تضمنت إلى جانب الاجراءات التأديبية إجراءات وقائية، نذكر منها :
-    توعية المسؤولين على مراكز الامتحانات و الأساتذة المكلفين بالحراسة بمسؤولياتهم في هذا المجال.
-    التأكد من هوية المترشحين.
-    تجريد المترشحين من كل ما لديهم من وثائق و كتب و دفاتر و غيرها من مراجع قبل الشروع في أداء الامتحان.

-    تنبيه المترشحين إلى ما يعرضون أنفسهم له من عقوبة في حالة الغش في الامتحان، و ذلك بإبلاغهم بالاجرءات التأديبية الواردة في المذكرة.
-    تضمنت المذكرة رقم 3/99 ، إضافة إلى ما ورد بالمذكرات السابقة، تنبيهات لتجنب الوقوع في وضعيات ملتبسة لممارسة الغش، و منها :

-    يمنع منعا كليا الاستعانة بوثائق غير تلك المنصوص عليها في ورقة الموضوع.
-    يمنع منعا كليا إدخال الهاتف النقال إلى قاعة الامتحان.

-    يمنع منعا كليا مغادرة قاعة الامتحان قبل انصرام نصف المدة المخصصة للاختبار؛
•    مقرر رقم 45 لكاتبة الدولة لدى وزير التربية الوطنية بتاريخ 5 أبريل 2011 بشأن دفتر مساطر تنظيم امتحانات نيل شهادة البكالوريا ص21 و 22.


-    في سنة 2012 صدر عن وزير التربية الوطنية القرار الوزاري رقم 2111.12. و الذي يمنع على المترشحات و المترشحين، و بشكل قطعي، إحضار الهاتف المحمول أو الحاسوب المحمول بكل أشكاله أو اللوحة الالكترونية و كل ما يرتبط بها من معدات، أو أية وسيلة أخرى قد تستعمل في عملية الغش سواء داخل فضاء مركز الامتحان أو قاعات إجراء الاختبارات. و ذلك سعيا من الوزارة للحد من استعمال الوسائل الحديثة للاتصال في عملية الغش في الامتحانات.


هذه الإجراءات القانونية، تستدعي أولا التحسيس بها في صفوف كل من له علاقة بامتحانات الباكالوريا، بل في صفوف عامة المواطنين لتكوين رأي عام له وعي بخطورة العمليةومساهم في محاربة الظاهرة.
كما تستدعي التفعيل الفوري وعدم التسامح مع الغشاشين.
بالنسبة للمراقبين داخل الأقسام التي تجرى فيها الامتحانات، فيكفي تشغيل ال"بلوثوث" والبحث عن الهواتف المفتوحة لملاحظة أسماء الهواتف  المشبوهة، فهي عملية بسيطة.
 

مصطفى رابي
مفتش في التوجيه
تابع القراءة

مهزلة الحركة الانتقالية لأسباب صحية بوزارة التربية الوطنية

0 تعليقات :
الموافقة على 8 حالات لجهات الصحراء و أكثر من 400 حالة لباقي جهات المغرب النافع

بعد طول انتظار و معاناة أفرجت وزارة التربية الوطنية عن لائحة المعنيين بالاستفادة من الانتقال لأسباب صحية والتي كانت نتائجها كارثية بكل المقاييس حيث تمت الموافقة على 417 من بين 2024 حالة، و كان نصيب جهات الصحراء الثلاث من الكارثة أكبر.


تعود بداية القصة إلى 16 أكتوبر 2014 حيث أصدرت الوزارة مذكرة انتظرها رجال التعليم كثيرا، من أجل الانتقال بسبب حالات مرضية تستدعي العيش في مكان مختلف من حيث الجو و الرطوبة أو من أجل متابعة دقيقة للوضعية الصحية للحالات المستعصية. و بعد أن شارك أكثر من 2000 من نساء و رجال التعليم الذين يعانون أو يعاني أطفالهم و أزواجهم من أمراض تقتضي انتقالهم (حسب منطوق المذكرة 14-1880) خضع بعدها المعنيون لفحوص مضادة لدى اللجان الطبية الإقليمية من أجل التثبت من حالتهم الصحية. انتظروا لغاية أبريل 2015 ليتم استدعاؤهم من جديد للخضوع للفحص المضاد مرة أخرى لدى لجان طبية مركزية. تكبد إثرها الأساتذة المرضى وذووهم من مدينة الداخلة على سبيل المثال عناء السفر ل 3600 كيلومتر ذهابا و إيابا من أجل المثول لمدة تراوحت بين 30 ثانية و دقيقتين لدى لجان طبية مركزية عاملتهم بطريقة مهينة، لم تجر خلالها أي فحوصات مضادة بل طرحت بعض الأسئلة للتثبت من هوية الشخص من قبيل الاطلاع على بطاقة التعريف الوطنية، كما امتنعت اللجنة الخامسة عن الاستماع للأساتذة بدعوى توفرها على الملف "غير سير الله يهنيك راه عندنا الملف". أهكذا يكون الفحص المضاد؟ يتساءل أحد الأساتذة.


إن أساتذة مدينة الداخلة الذين أفنى بعضهم 24 سنة من حياته في خدمة ميدان التربية بنفس المدينة و نفس المنصب يتكبدون مشاق السفر للآلاف الكيلومترات عدة مرات سنويا لإجراء فحوصات و تتبع حالتهم الصحية التي تقتضي عناية مستمرة، فيما اضطرت بعض الأستاذات للانفصال عن أبنائهن الذين لا يستطيعون العيش في الظروف الجوية الرطبة أو الذين يتابعون العلاج في المراكز الاستشفائية البعيدة، و يعانون في صمت في انتظار أن تلبى طلباتهم من خلال الحركة الانتقالية لأسباب صحية، فوجئوا بهذه النتيجة الصادمة و التي تزيد من معاناتهم. فيما قررت الوزارة في خطوة غريبة أن تمنح رخصا طبية طويلة الأمد لأساتذة و أستاذات طلبوا الانتقال من أجل متابعة العلاج، الشيء الذي قد يفسره البعض باستغنائها عن خدمات مواردها البشرية. مع العلم أن أساتذة التعليم الابتدائي بالداخلة على الخصوص يعتبرون أنفسهم في سجن كبير، حيث انعدام فرصة الانتقال و لو بعد عشرات السنين. إذ لا يستفيد من الانتقال إلا من كان محظوظا ووجد من يتبادل معه المنصب مقابل مبالغ مالية طائلة.


فلا يعقل أن تستفيد مدينة الداخلة من حالة انتقال واحدة فيما يتمكن 78 أستاذا من الاستفادة في جهة مراكش مثلا، ألسنا مغاربة متساويين في الحقوق و الواجبات؟ يتساءل أحد المتضررين. أم أننا من مغرب ليس نافعا؟ يعلق أحدهم.


إن ملف هذه الحركة تم تدبيره بمنطق الموارد البشرية، بعيدا عن مراعاة الحالات الصحية للمعنيين. فأين ما يتحدث عنه المجلس الأعلى للتربية و التكوين و وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني من إصلاح، الإصلاح الذي تعد الموارد البشرية من أهم ركائزه، فهل سيتمكن هؤلاء الأساتذة من العطاء و الانخراط في الإصلاح في ظل معاناتهم من المرض ومرض الأطفال، و الإحباط من انعدام أي فرصة للانتقال، من أجل متابعة العلاج.


لماذا جعلها مدير مديرية الموارد البشرية حركة جهوية بامتياز، حيث أغلب المنتقلين، انتقلوا إلى مناطق لا تبعد في بعض الأحيان سوى كيلومترات قليلة عن نيابتهم الأصلية. من مولاي يعقوب إلى فاس مثلا. أو من برشيد إلى الدار البيضاء أو من اشتوكة إلى أيت ملول أو الخميسات إلى الرباط و الحالات كثيرة جدا.


إن تنسيقية الأساتذة المتضررين من نتائج الحركة الانتقالية لأسباب صحية بمدينة الداخلة، يلتمسون من وزير التربية الوطنية استدراك هذا الخطأ من خلال إصدار لائحة استدراكية. و يحملون مدير مديرية الموارد البشرية بالوزارة مسؤولية أي تدهور لحالتهم الصحية.


عن تنسيقية الأساتذة المتضررين
من نتائج الحركة الانتقالية لأسباب صحية بمدينة الداخلة
تابع القراءة

آخر المواضيع

جديد الأخبار

نقابيات

الحركات الانتقالية

مشاكل و قضايا إصلاح التعليم

أنشطة وزارية

الترقية و المباريات المهنية

أنشطة تربوية : الأكاديميات ، النيابات و المؤسسات

أقلام التربية

وجهات نظر

تكنولوجيا المعلوميات والاتصالات في المنظومة التربوية

متفرقات

جميع الحقوق محفوظة لموقع تربية بريس ©2014