صور مدرسة ضواحي أكادير تفضح شعارات الإصلاح وتساءل مصير الملايير



فضحت صور نشرها نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي لمدرسة مجموعة مدارس إدبنصاك بالجماعة الترابية “إمسوان” التابعة لعمالة أكادير إداوتنان تظهر وضعية تمدرس تلاميذ بالعالم القروي داخل فصول دراسية مؤلمة ويقضون حاجاتهم في مراحيض مدرسية مقززة، ولا يتوفرون على كتب مدرسية ويدرسون بأقسام طاولاتها مكسرة.

 
ونشرت صفحة “جميعا من أجل أكادير”، صورا وتعليقا يطالب المسؤولين من والي جهة سوس ماسة ورئيس الجماعة الترابية بالتدخل لانتشال الأطفال الأبرياء، متسائلين عن مآل الميزانيات المخصصة في الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة من أجل إصلاح المؤسسات وتوفير التجهيزات والمرافق الصحية التي لا مبرر لوجود مثل ما نشر في الصور في مدرسة القرن الحادي والعشرين”.

واستغرب مراقبون من كون مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة عمل على بناء عمارة بمقر الأكاديمية ستكلف ميزانية تصل إلى مليار سنتيم (دراسة وتتتبعا وتجهيزا)، فيما أكثر من 2600 حجرة من البناء المفكك ما تزال تراوح مكانها في جهة سوس ماسة ولم يتم إصلاحها بعد، في زمن ترفع فيه شعارات “الإنصاف والجودة وتكافؤ الفرص”، بسبب ضياع الأولويات وترتيبها في سوس ماسة.

ودعا نشطاء في تعليقاتهم السلطات، وعلى رأسها، والي جهة سوس ماسة، والمجلس الاعلي للحسابات لتفعيل ربط المسؤولية بالمحاسبة وتتبع صرف ميزانية الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة وطريقة تدبيرها وكم يصل منها للتلميذ السوسي الماسي، والتي تثير الكثير من التساؤلات المؤلمة في منظومة تربوية جهوية مقلقة صارت حديث الخاص والعام، وفق تعبيرهم.

عن موقع لكم
تربية بريس
تربية بريس
تعليقات