القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الأخبار

الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تستنكر وتدين القمع وتدعو إلى خوض إضراب وطني


عقد المكتب الوطني للجامعة لوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، لقاء نصف حضوري وعبر تقنية المناظرة المرئية، يومه الثلاثاء 16 مارس 2021م الموافق لـ 2 شعبان 1442هـ، تدارس فيه مجموعة من القضايا التنظيمية الداخلية، كما وقف على الوضعية المقلقة التي وصلت إليها المنظومة التربوية في ظل حالة الاحتقان المتنامي داخل الساحة التعليمية.
وقد تناول الكاتب الوطني للجامعة الأستاذ عبد الإله دحمان في كلمته الوضعية التراجعية التي تعرفها المنظومة التعليمية في ظل تدبير وزارة التربية الوطنية الانفرادي للشأن التربوي، حيث تمعن في إغلاق باب الحوار مع النقابات التعليمية في تجاهل واضح للمقتضيات القانونية والدستورية التي تؤكد على أن النقابات مؤسسات دستورية وشريك اجتماعي لا محيد عنه. 
وبعد مناقشة أعضاء المكتب الوطني لمختلف القضايا والإشكالات المرتبطة بهذا الواقع الجديد الذي تريد فرضه الوزارة الوصية، فإن المكتب الوطني للجامعة يعلن يلي:  
 استنكاره وإدانته للقمع الممنهج للأشكال النضالية الراقية التي تقوم بها مختلف فئات الشغيلة التعليمية المتضررة ورفضه المطلق لأساليب الترهيب التي تتعرض لها الأستاذات والأساتذة، والتي وصلت إلى حد الملاحقة بالفنادق بالعاصمة الرباط وطردهم منها.
 تأكيده موقف الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المبدئي من ملف التعاقد بقطاع التربية والتكوين وإعلانه التضامن مع الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد حتى تحقيق مطلبهم العادل والمشروع وضمان حقهم الكامل في الإدماج في الوظيفة العمومية أسوة بزملائهم موظفي الوزارة. 
 استنكاره وإدانته للمقاربة الانفرادية الجديدة التي تنهجها وزارة التربية الوطنية في تدبير القطاع والتي كرست من خلالها الارتجالية في التدبير، مما ساهم في تنامي الاحتقان بالقطاع.
 استغرابه إقبار الحديث عن النظام الأساسي الجديد لموظفي وزارة التربية الوطنية، الذي من المفروض أن يكون جامعا لكل الفئات التي تشتغل بالقطاع، ومحفزا ومنصفا وموحدا لأطرها.
 استغرابه تخاذل الوزارة في إصدار المراسيم التعديلية التي التزمت بإخراجها في حوارات سابقة، والتي تهم بعض الفئات المتضررة (أطر الإدارة التربوية، حاملي الشهادات العليا، المكلفون خارج الإطار الأصلي، أطر التوجيه والتخطيط...)
 رفضه القاطع تعطيل الحوار القطاعي انتقاما من نضالات الشغيلة التعليمية ومطالبته الوزارة تحمل مسؤوليتها في ذلك، مع دعوتها مجددا الى التعجيل بالعودة الى طاولة الحوار على أساس حوار مسؤول ومنتج وحاسم في الملف المطلبي للشغيلة التعليمية ويستجيب للمطالب المشروعة للشغيلة التعليمية وكل فئاتها المتضررة بدءا بملف المساعدين الإداريين، المساعدين التقنيين، المقصيين من خارج السلم، المرتبين في السلم العاشر الذين تم توظيفهم بالسلم 9، أطر التوجيه والتخطيط، المكلفين خارج إطارهم الأصلي، الدكاترة، المبرزين، المستبزين، أطر الإدارة التربوية بالإسناد، المتصرفين التربويين (خريجي ومتدربي مسلك الإدارة التربوية)، باقي الأطر المشتركة بالقطاع (المتصرفين، المهندسين، التقنيين، المحررين، الأطباء...)، المفتشين، ملحقي الإدارة والاقتصاد والملحقين التربويين، العرضيين سابقا، الممونين ومسيري المصالح المادية والمالية، الأساتذة العاملين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، الأساتذة المرسبين، العاملين بالمديريات والأكاديميات، المتضررين من تأخر اجتياز الكفاءة المهنية... الخ. والطي النهائي لملفي ضحايا النظامين الأساسيين 1985-2003.
وبناء عليه يقرر ما يلي:
 استمراره في دعم مختلف نضالات الشغيلة التعليمية بكل فئاتها المتضررة إلى حين تحقيق مطالبها العادلة والمشروعة وتجديد دعوته لمسؤولي ومسؤولات، مناضلي ومناضلات الجامعة إلى دعم ومساندة بل والانخراط في كل الأشكال الاحتجاجية التي تخوضها الفئات التعليمية تأطيرا وتنظيما وحضورا.
 تجديده الدعوة إلى النقابات التعليمية إلى توحيد الفعل النضالي والاحتجاجي على أرضية لقاء مشترك هدفه الأول والأخير الدفاع المشترك عن الملف المطلبي للشغيلة التعليمية.
 تنظيمه ندوة صحفية يوم الخميس 01 أبريل 2021 ابتداء من الساعة 10:00 بالمقر المركزي للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب الكائن ب 20 زنقة باستور حي الليمون الرباط، لاطلاع الرأي العام الوطني على ما يجري بقطاع التربية الوطنية بعيدا عن خطاب البهرجة وتزييف الحقائق، وأفاق تعاطي الجامعة مع الدينامية النضالية على الساحة التعليمية والنقابية. 
 دعوته الشغيلة التعليمية إلى خوض إضراب وطني يومي 5 و6 أبريل 2021 مع وقفات احتجاجية جهوية أمام الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين يوم 6 أبريل 2021، تترك للمكاتب الجهوية للجامعة أمر تحديد مكانها وتوقيتها.
إن المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم إذ يؤكد دعمه المستمر لنضالات الشغيلة التعليمية وفئاتها المتضررة، فإنه يجدد رفض الجامعة استغلال الظروف الحالية للإجهاز على حقوقها وقمع نضالاتها، كما يدعو الشغيلة التعليمية للتعبئة ورص الصفوف ونبذ دعوات تشتيت نضالات الشغيلة التعليمية.

الكاتب العام الوطني للجامعة 
 ذ. عبد الإله دحمان



reaction:

تعليقات