آخر الأخبار

أطر الإدارة يشجبون "أسلوب الإقصاء" في موضوع ''الساعة الجديدة

شجبت الأطر الإدارية التربوية "أسلوب الإقصاء وعدم الإشراك" من قبل وزارة التربية الوطنية، "الذي لن يزيد الوضع المحتقن سوى توترا وقلقا"، مُطالبة كل الفاعلين والمتدخلين في المنظومة التعليمية بتحمل مسؤولياتهم تجاه الخرجات والمبادرات "المرتجلة" التي تنهجها الوزارة.

وأكد التنسيق الثلاثي لجمعيات الإدارة التربوية، في بيان تتوفر جريدة هسبريس الإلكترونية على نسخة منه، أن "الأطر التربوية مُستمرة في تنزيل برنامجها النضالي كاملا وعلى كافة المستويات، إلى حين فتح باب الحوار والاستجابة لمطالبها المشروعة"، داعيا مختلف المسؤولين الإداريين بالمؤسسات التعليمية إلى الالتفاف حول إطاراتهم، ثم الاستعداد لخوض كل الأشكال النضالية المسطّرة في حال استمرار أساليب "التسويف والتهميش".

وانتقد التنسيق الثلاثي ذاته مصادقة وزارة التربية الوطنية على مشروع المرسوم رقم 2.18.855، القاضي باستمرار العمل بصيغة التوقيت الصيفي من قبل المجلس الحكومي، مبرزا أن هذا المستجد أثر على استقرار الحياة الدراسية، ما تسبب في زيادة منسوب الاحتقان والتوتر داخل الفضاء المدرسي.

واستغربت الجمعيات الوطنية الثلاث، التي تتكون من الجمعية الوطنية للحراس العامين والنظار ورؤساء الأشغال ومديري المدارس، وجمعية مديري المدارس الابتدائية، وجمعية مديري ومديرات التعليم الثانوي، اللقاءات التشاورية التي عقدتها الوزارة الوصية بخصوص أجرأة التوقيت المدرسي وفق التوقيت الصيفي، في ظل غياب المعنيين المباشرين به.

وشددت المكاتب الوطنية للجمعيات الثلاث على أن "التدابير الفوقية المتواترة والمفتقدة لشروط التنزيل التربوي لن تساهم سوى في التأثير على استقرار الأسر والتلاميذ والمؤسسات التعليمية"، منددة باستمرار الوزارة في نهج "المناورة والإقصاء غير المبرر" للمعنيين المباشرين بتنزيل سياستها.

ونبهت جمعيات التنسيق الثلاثي إلى "عدم توفر الشروط الفعلية لتنزيل قرارات الوزارة، بفعل النقص الحاد في الموارد البشرية وفضاءات الاستقبال"، مؤكدة ضرورة إعادة تدقيق التدابير المتخذة لتنزيل المرسوم، ومحمّلة الوزارة الوصية على القطاع عواقب "التدبير الأحادي الفوقي"، معتبرة أن الدعوة إلى القيام بأنشطة مختلفة بين الحصة الصباحية والمسائية ضرب من "العشوائية والتعالي على الواقع".

وقالت الجمعيات الثلاث إن "إعادة عقارب الدخول المدرسي إلى نقطة الصفر بعد استقرار الدراسة قد تأتى بفضل مجهودات جبارة بذلتها الأطقم الإدارية والتربوية وشركاؤها في كل المؤسسات، لكن يلاحظ تدخل بعض المديريات باجتهادات زائدة لفرض تنزيل هذه التدابير المستعصية على الأجرأة بفعل الإكراهات المشار إليها".










ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لموقع تربية بريس ©2014