آخر الأخبار

إغلاق مصحة تعاضدية يثير غضب أساتذة بالبيضاء

إغلاق مصحة تعاضدية يثير غضب أساتذة بالبيضاء
يسود غضب وسط موظفي وزارة التربية الوطنية المنخرطين في التعاضدية العامة لموظفي التربية الوطنية، بسبب إغلاق المصحة التعاضدية متعددة الاختصاصات بمدينة الدار البيضاء منذ أربع سنوات.

إغلاق المصحة التعاضدية متعددة الاختصاصات بمدينة الدار البيضاء كان بداعي إجراء إصلاحات بها، لكنّ أمد انتظار موظفي وزارة التربية الوطنية المستفيدين من خدماتها طال أربع سنوات، ومازالت أبواب المصحة مُغلقة إلى حد الآن.

وكانت المصحة تقدّم خدمات لفائدة موظفي وزارة التربية الوطنية بأسعار أقل من المصحات الخاصة، إذ يؤدّي المنخرط مبلغا رمزيا في حدود 70 درهما من أجل معاينة طبيب متخصص داخل العيادة المتخصصة.

وحسب المعطيات المتوفرة فإنّ المصحة التعاضدية متعددة الاختصاصات بمدينة الدار البيضاء كانت مجهّزة وتتوفر على تخصصات كثيرة، ومتعاقدة مع دكاترة معروفين بمدينة الدار البيضاء، وكان يلجأ إليها العديد من رجال ونساء التعليم حتى من خارج البيضاء، وخصوصا في فترات العطل.

وقبل حوالي أربع سنوات تم إغلاق المصحة بداعي إجراء إصلاحات داخلها، وتم نقل الاختصاصات التي كانت متوفرة بها وتجميعُها مع اختصاص الولادة في مصحة الولادة، التابعة للتعاضدية، على أساس أن يكون هذا التجميع لفترة انتقالية فقط، لكن الأساتذة مازالوا ينتظرون بعد مرور أربع سنوات على إغلاق المصحة.

إغلاق المصحة التعاضدية متعددة الاختصاصات بمدينة الدار البيضاء، ونقل تخصصاتها إلى مصحة الولادة، أدّى إلى تردّي الخدمات المقدمة للمنخرطين، وجعل الأطباء الذين كانوا متعاقدين معها يرفضون الاستمرار في التعاقد، لكون الشروط التي يشتغلون فيها ويعالجون فيها المرضى المنخرطين غير مناسبة لاستمرارهم في عملهم.

وكان بلاغ صادر عن المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية عقب اجتماعه أواخر شهر يونيو 2016 تضمّن ملتمسا حول تهيئة وتأهيل المصحة التعاضدية متعددة الاختصاصات بمدينة الدار البيضاء، لكن هذا الملتمس ظل حبرا على ورق، إذا لازالت المصحة مغلقة إلى حد الآن، دون أن يتحقق الإصلاح.

يونس الراوي، أستاذ بمدينة الدار البيضاء، واحد من المتضررين من إغلاق المصحة سالفة الذكر، قال في تصريح لهسبريس إنَّ التعاضدية تقتطع مبالغ مهمة من أجور الموظفين، وزاد: "بالنظر إلى عدد موظفي الوزارة الكبير فإن مداخيل هذه التعاضدية مهمة، ومن المفروض أن تقوم بمشاريع لها علاقة بالمجال الاستشفائي لكي يستفيد المنخرطون من خدماتها".









ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لموقع تربية بريس ©2014