مكناس: لقاء تواصلي حول مشروع "التعليم الثانوي" الخاص بوكالة حساب تحدي الألفية ـ المغرب

انعقد بمقر المديرية الإقليمية بمكناس اجتماع موسع للتعريف بمشروع "التعليم الثانوي" المندرج ضمن البرنامج الثاني للتعاون مع هيئة تحدي الألفية التابعة للولايات المتحدة الأمريكية، وذلك لفائدة رؤساء المؤسسات التعليمية الثانوية المشمولة بهذا البرنامج وبعض ممثلي مجالس التدبير بها.

افتتحت السيدة سومية ابن عبو المديرة الإقليمية اللقاء بكلمة أكدت فيها على أهمية هذا البرنامج التعاوني، مشيرة إلى أنه ضمن المؤسسات الثمانية والعشرين التي يعنيها المشروع على مستوى أكاديمية جهة فاس ـ مكناس، وقع الاختيار على تسع مؤسسات تابعة لمديرية مكناس؛ منها 06 ثانويات إعدادية و03 ثانويات تأهيلية؛ وذلك من خلال عملية قرعة شفافة وموضوعية. كما دعت جميع المتدخلين إلى ضرورة الانخراط الإيجابي والفعال في التنزيل الحقيقي للمشروع من أجل تحسين مؤشرات الجودة، وذلك انسجاما مع الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التربية والتكوين 2015/2030.
ومن جهته، استعرض السيد عبد الله الأنصاري نيابة عن السيد المكلف بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس – مكناس، مختلف المراحل والمحطات التي مر منها مشروع المؤسسة المندمج منذ إرسائه مستجيبا في ذلك للتحولات العميقة التي تعرفها منظومة التربية والتكوين ببلادنا، معتبرا أن ترصيد هذه التجربة واستثمار المستجدات التي جاء بها مشروع التعليم الثانوي ستشكل إحدى ضمانات بلوغ الأهداف المسطرة.

وفي نفس السياق تناول الكلمة السيد سعيد الحاج حدوش؛ المسؤول عن مشروع "التعليم الثانوي" جهة فاس ـ مكناس بوكالة حساب تحدي الألفية ـ المغرب ، حيث قدم عرضا شاملا حول المشروع من حيث المحتوى والأهداف والبنية التنظيمية والتنفيذ الجغرافي للمشروع ومكوناته والمراحل القادمة لتنفيذه، بالإضافة إلى المكون الأول للمشروع المتمثل في بلورة نموذج لتحسين مؤسسات التعليم الثانوي من خلال الارتكاز على دعامة "مشروع المؤسسة المندمج"، بهدف الرفع من فعالية وأداء هذه المؤسسات التعليمية، وتقوية استقلاليتها الإدارية والمالية.


كما تفضل السيد أحمد محروق مسؤول عن مكونيين من المشروع بتقديم عرض مفصل حول المكون الثاني الذي يهم تعزيز نظام تقييم التعلمات ونظام المعلومات "مسارMASAR"، بهدف ضمان استدامة وتحسين البرنامج الوطني لتقييم التعلمات (PNEA)، والإعداد لمشاركة المغرب في البرنامج الدولي لتقييم التلاميذ (PISA)، بالإضافة إلى تقوية قدرات الفاعلين على مختلف الأصعدة في مجال نظام المعلومات "مسار"؛ والمكون الثالث، المتعلق ببلورة مقاربة جديدة لإصلاح وصيانة البنيات التحتية والتجهيزات المدرسية، من خلال الانفتاح على مختلف الشركاء، مع تحديد أدوار ومسؤوليات الفاعلين المعنيين بشكل دقيق.


وعلى إثر ذلك، فتح باب النقاش الذي أبان عن مدى أهمية المشروع واهتمام المتدخلين به، من خلال تساؤلاتهم التي أجاب عنها بتفصيل الفريق المسؤول عن المشروع إضافة إلى السيدة سكينة مهليل المنسقة المساعدة على المستوى الوطني بالوزارة .
تربية بريس
تربية بريس
تعليقات