آخر الأخبار

أساتذة وباحثون يفككون إشكالات تدريس النصوص الدينية والأدبية والتاريخية بالمدرسة المغربية

و.م.ع

سعى أساتذة وباحثون، اليوم السبت بكلميم، إلى تفكيك مجمل الإشكالات المرتبطة بتدريس النصوص الدينية والأدبية والتاريخية بالمدرسة المغربية.

وجاءت هذه الجهود التفكيكية للنصوص التعليمية ضمن أطوار الندوة الجهوية الثالثة حول تدريس اللغات التي نظمها المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لكلميم واد نون حول موضوع "المرتكزات العلمية والمهنجية لإقراء النص الأدبي والديني والتاريخي بالمدرسة المغربية..إشكالات ومقترحات".

ودعا الباحثون إلى تبني أسلوب قرائي في استنطاق مختلف النصوص المذكورة يعتمد على استراتيجيات متعددة المداخل، وبشكل ينسجم مع الآليات الإدراكية التي ينتهجها التلاميذ في استيعاب النصوص ومجموعة من المؤشرات السياقية.

وميزوا بين أصناف الخطابات الدينية والتاريخية والأدبية، فحيث يعتمد الخطاب الديني على تفسير المعاني ونقل التوجيهات بأمانة مع أخذ بعين الاعتبار للمقاصد الدينية، يهتم الخطاب الأدبي ببناء المعاني وتقريبها للمتعلمين بطرق إبداعية عن طريق قدح شعلة المخيال الأدبي.

أما الخطاب التاريخي فيركز بصفة أكبر على تمحيص الأخبار وتفسيرها تفسيرا نسقيا بالاعتماد على آليات المنهج التاريخي الصارم في قراءة النص.

وفي هذا الصدد، اعتبر المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الحافظ حواز، أن من بين أهداف إقراء النص الأدبي ما هو مرتبط بترسيخ منظومة القيم لدى التلميذ وتمكينه من تنمية كفاياته وقدراته على التثقيف الذاتي والعلمي، ومنها ما يتصل بتقوية الحقل الدلالي للتلاميذ بتجديد الحوامل الأدبية والتاريخية التي يطورونها في مسار التعلم.

من جانبه، أبرز مدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لكلميم واد نون، عبد الجليل شوقي، أن الهدف من هذه الندوة يتمثل في تمكين المدرسين من التحكم في آليات وطرق تحليل الخطابات الدينية والتاريخية والأدبية لتيسير عملية الفهم والإفهام.

وأضاف أن اللقاء يروم أيضا الارتقاء بمنهجية تدريس هذه النصوص والخطابات وتحقيق كفايات منهجية وتواصلية وثقافية جديدة.

وتروم الندوة الجهوية الثالثة حول تدريس اللغات البحث في أسئلة إشكالية تتصل بمدى امتلاك الأساتذة والمربين القدرات اللازمة لنقل مضامين النصوص ومعانيها إلى جمهور المتعلمين والسبل الكفيلة بتطوير آليات فهم النصوص وشرحها بشكل ناجع.









ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لموقع تربية بريس ©2014