أكد النائب الإقليمية للتربية الوطنية والتكوين المهني بورزازات محمد قزيري، أن تلاميذ كل من فرعية تاغيا إمي نتلات وفرعية تاغيا أيت الحاج التابعيتين لمجموعة مدارس أسغمو بجماعة غسات بورزازات، استأنفوا دراستهم في خيم نموذجية جديدة تم بها تعويض خيم لمصالح الوقاية المدنية التي كان التلاميذ الذين تضررت حجراتهم الدرسية من جراء السيول التي عرفتها المنطقة مؤخرا، يتلقون بها تعليمهم.
وأوضح النائب الإقليمي في اتصال هاتفي لـ” جديد بريس ” أن هذه الخيم التي توصلت بها مصالح النيابة، كهبة من لدن “مجموعة مناجم” صممت بشكل جيد على شكل حجرات تتوفر على النوافذ المضيئة وعلى بساط أرضي يقي التلاميذ من برودة الأرض، بالإضافة إلى وسائل للتدفئة بالغاز، وتتسع كل حجرة لحوالي 20 تلميذا، ” عكس الخيم السابقة التي كانت جد ضيقة ولا تتوفر على هذه الشروط”.
وأضاف المصدر ذاته، أن النيابة الإقليمية للتربية الوطنية برمجت بناء الحجرات المنهارة ضمن مشاريع السنة الجارية 2015، إلا أن المساطر الجاري بها العمل في مجال الصفقات قد يؤخر إنجازها إلى مدة قد تصل 12 شهرا، وهو ما يبرز أهمية المبادرة التي أقدمت ليها المجموعة المعدنية ” مناجم” التي استجابت لمصالح التربية الوطنية ووضعت رهن إشارتها هذه الخيم الممتازة والتي ستحل المشكل بشكل مؤقت في انتظار بناء الحجرات الدراسية، حسب تعبير النائب.
وفي السياق ذاته، قال قزيري أن مصالح النيابة حاولت في إطار البحث عن حل مشكل الأقسام المنهارة إعارة بيوت لدى بعض السكان ” إلا أن تضرر عدد من المباني وإيواء بعض الأسر لضحايا الانهيارات التي خلفتها الأمطار والسيول، حال دون التمكن من ذلك، مما جعل الحل الوحيد مؤقتا هو استعمال هذه الخيم التي تتوفر أيضا على طاولات متنقلة وكراسي وسبورات بيضاء، وتبلغ مساحتها 24 مترا مربعا.
عن موقع جديد بريس
وأوضح النائب الإقليمي في اتصال هاتفي لـ” جديد بريس ” أن هذه الخيم التي توصلت بها مصالح النيابة، كهبة من لدن “مجموعة مناجم” صممت بشكل جيد على شكل حجرات تتوفر على النوافذ المضيئة وعلى بساط أرضي يقي التلاميذ من برودة الأرض، بالإضافة إلى وسائل للتدفئة بالغاز، وتتسع كل حجرة لحوالي 20 تلميذا، ” عكس الخيم السابقة التي كانت جد ضيقة ولا تتوفر على هذه الشروط”.
وأضاف المصدر ذاته، أن النيابة الإقليمية للتربية الوطنية برمجت بناء الحجرات المنهارة ضمن مشاريع السنة الجارية 2015، إلا أن المساطر الجاري بها العمل في مجال الصفقات قد يؤخر إنجازها إلى مدة قد تصل 12 شهرا، وهو ما يبرز أهمية المبادرة التي أقدمت ليها المجموعة المعدنية ” مناجم” التي استجابت لمصالح التربية الوطنية ووضعت رهن إشارتها هذه الخيم الممتازة والتي ستحل المشكل بشكل مؤقت في انتظار بناء الحجرات الدراسية، حسب تعبير النائب.
وفي السياق ذاته، قال قزيري أن مصالح النيابة حاولت في إطار البحث عن حل مشكل الأقسام المنهارة إعارة بيوت لدى بعض السكان ” إلا أن تضرر عدد من المباني وإيواء بعض الأسر لضحايا الانهيارات التي خلفتها الأمطار والسيول، حال دون التمكن من ذلك، مما جعل الحل الوحيد مؤقتا هو استعمال هذه الخيم التي تتوفر أيضا على طاولات متنقلة وكراسي وسبورات بيضاء، وتبلغ مساحتها 24 مترا مربعا.
عن موقع جديد بريس
