ندوة علمية تربوية موضوع "مخاطر العنف بالمحيط المدرسي

شهدت دار الثقافة بتطوان مساء الأربعاء 07 يناير 2015 ندوة علمية تربوية في موضوع: " رصد ظاهرة العنف بالمؤسسات التعليمية ومحيطها ، مقاربة متعددة" شارك فيها مجموعة من ممثلي القطاعات بالمدينة وفعاليات المجتمع المدني حضرها مجموعة من الأطر التعليمية والتلاميذ المنضويين الى نوادي المواطنة إضافة إلى أباء وأمهات التلاميذ.

والملاحظ أن الندوة تشمل شقين شق يمثله قطاع  التعليمي والأخر الجهات الداعمة له
وقد أعطى انطلاق هذه الندوة السيد النائب الإقليمي رشيد ريان الذي رحب بالجميع في حين وضع الإطار العام للندوة وأعطى فكرة عن قطاع التعليمي للتصدي ظاهرة العنف بشكل عام في الوسط المدرسي تحديدا على أساس المعالجة الشمولية في إطار انفتاح على كافة الشركاء حيث أن العنف ظاهرة اجتماعية والتصدي لها يقوم على ظاهرة المساواة وإعطاء الحق واعتماد على مجموعة آليات التربوية التي نجد من بينها مراصد العنف كتجربة جدية تخطو خطواتها نحو النجاح .


وفي مداخلة لرئيس مرصد العنف الإقليمي السيد حميد سامي التي تهدف إلى فتح نقاش مفتوح تشاركي حول ظاهرة العنف والبحث عن حلول الناجعة والتي تختلف حسب واقعيتها حيث ذكر بالأرقام جداول تكشف مدى انتشار ظاهرة العنف بالمؤسسات التعليمية حسب أسلاكها .


ونيابة عن الاطار الإدارية للتعليم الثانوي انطلقت  مداخلة رئيس جمعية  المديرات والمديرن للتعليم الثانوي ذ: عبد العزيز محو  من مرجعية دينية تؤسس لمفهوم العلاقة بين الناس التي ينتج عنها المودة والاجتماع وداخل هذه العلاقة ينتج سلوك المولد للعنف ليعرج عن المفهوم الفلسفي المؤطر لتلك السلوك بكل أبعاده العميقة والقائمة على تلك العلاقات على عاتق التربية لتجد نفسها داخل الأسرة ومع ذلك اعتبر الأستاذ أن العنف لم يصبح  بعد ظاهرة في المؤسسات التعليمية . وعن السلك الابتدائي ذكر ذ: محمد الشويخ أن موضوع العنف أصبح مثير للجدل وحالة تفرض نفسها للتدخل حيث تسجل الإدارة التربوية بعض الحالات والاعتماد على تدابير وقائية للحد منها حيث  أصبح العنف معها امتدادا لسلوكيات تجني جدورها بما هو اجتماعي وتضل سلطة القانون مخرجا يقينا للحد منها .قبل ان تصبح ظاهرة خطيرة.


وفي جانب المجتمع المدني تدخل عن جمعية اتيل السيد فؤاد العمراني والذي حدد تعريف المدرسي وربطه باقتصار الحقوق وضمانها لأصحابها وهو شرط أساسي واستراتيجي مع تشخيص علمي دقيق لبناء استراتيجية التدخل لمعالجة الناجعة مع الشركاء .


وعن بعض القطاعات الشريكة في الموضوع تدخل عضو المجلس العلمي الدكتور يوسف احنانة واعتبر العنف المدرسي مدخلا أخر للممارسة  السلبية في المجتمع وقيمة سلبية بخصوص مقاربته الدينية من خلال الواجهة الأولى وشخصية الرسول  في بعدها الأخلاقي وثانيا  لما تحمله الآيات القرآنية من دلالات عميقة  وخلص مداخلته بضرورة العودة القيم الإسلامية .


وذكر الدكتور عيسى المريني طبيب بمكتب الصحة المدرسية بالأكاديمية أن يجب التركيز على مقاربة وقائية على أساس إشراك لكل فعاليات المجتمع من اجل المعالجة .
واختتمت الندوة بمداخلة عميد الشرطة السيد عبد الوهاب الطاهري ما هو واقعي وماهو ممارس في الميدان وان المقاربة التشاركية هي الوسيلة الناجعة لتصدي ظاهرة العنف المدرسي من خلال تدبير الشراكة بين وزارة التربية الوطنية والمديرية العامة للامن الوطني .


نورالدين الجعباق
تربية بريس
تربية بريس
تعليقات