تسببت البرلمانية الاستقلالية كنزة الغالي في انسحاب أربعة أساتذة من القسم الداخلي بالمدرسة الجمعاتية ودكة دائرة غفساي إقليم تاونات وذلك على خلفية زيارة الغالي رفقة النائب الإقليمي ومجموعة من ساكنة المنطقة للمؤسسة حيث تقرر إضافة 16 تلميذ بالقسم الداخلي من دوار النقلة السفلي.
وكان الأساتذة تطوعوا مع بداية السنة بالإشراف على القسم الداخلي وتقديم دروس الدعم والتنشيط للتلاميذ إلا أنهم انسحبوا بعد زيارة البرلمانية للقسم الداخلي وهي الزيارة التي اعتبرها البعض تدخل في إطار استغلال النفوذ والقيام بحملة انتخابية سابقة لأوانها .
إلى ذلك برر الأساتذة الأربعة انسحابهم في مراسلة للجهات المعنية توصل “الرأي” بنسخة منها، أن الطاقة الاستيعابية للقسم الداخلي لا تزيد عن 100تلميذ حيث تم إضافة تسعة تلاميذ من دوار النقلة السفلى في زيارة سابقة، ليتم حاليا إضافة 16اخرين ووضع أسرتهم قرب المرافق الصحية مما يعتبر إهانة لكرامة التلميذ وخطرا على صحته كما أن الأسرة المضافة مركبة قد تؤدي إلى سقوط التلاميذ منها ليلا مما سيؤدي إلى ما لا تحمد عقباه.
وأضاف المنسحبون أنهم يعانون من الإرهاق والتعب من العمل بالفصل الدراسي طيلة اليوم ويضاف إليهم القسم الداخلي المكتظ وطيلة أسبوع. كما تم التشهير بالأساتذة المتطوعين بالترويج لعدة اتهامات باطلة كاستفادتهم من التغذية والسكن مجانا وهو ما خلف استياء وتذمرا لديهم مما دفعهم إلى الانسحاب من مهمة الحراسة الليلية والدعم بالقسم الداخلي للمدرسة الجمعاتية ودكة بعد تنسيق مع الإدارة والمفتشين المنطقة.
يذكر أن البرلمانية الاستقلالية المقربة من حميد شباط كنزة الغالي قد قامت بزيارة للقسم الداخلي يوم الخميس 17دجنبر رفقة النائب الإقليمي للتعليم مرفوقين ببعض السكان المحليين حيث أعطت أمرها للنائب الإقليمي وللإدارة بإضافة أسرة لفائدة تلاميذ من دوار النقلة السفلى المتواجد بنفوذ مقر سكن زوجها الذي سبق أن ترأس المجلس البلدي لغفساي باسم حزب الاستقلال.
عن موقع الرأي المغربية
وكان الأساتذة تطوعوا مع بداية السنة بالإشراف على القسم الداخلي وتقديم دروس الدعم والتنشيط للتلاميذ إلا أنهم انسحبوا بعد زيارة البرلمانية للقسم الداخلي وهي الزيارة التي اعتبرها البعض تدخل في إطار استغلال النفوذ والقيام بحملة انتخابية سابقة لأوانها .
إلى ذلك برر الأساتذة الأربعة انسحابهم في مراسلة للجهات المعنية توصل “الرأي” بنسخة منها، أن الطاقة الاستيعابية للقسم الداخلي لا تزيد عن 100تلميذ حيث تم إضافة تسعة تلاميذ من دوار النقلة السفلى في زيارة سابقة، ليتم حاليا إضافة 16اخرين ووضع أسرتهم قرب المرافق الصحية مما يعتبر إهانة لكرامة التلميذ وخطرا على صحته كما أن الأسرة المضافة مركبة قد تؤدي إلى سقوط التلاميذ منها ليلا مما سيؤدي إلى ما لا تحمد عقباه.
وأضاف المنسحبون أنهم يعانون من الإرهاق والتعب من العمل بالفصل الدراسي طيلة اليوم ويضاف إليهم القسم الداخلي المكتظ وطيلة أسبوع. كما تم التشهير بالأساتذة المتطوعين بالترويج لعدة اتهامات باطلة كاستفادتهم من التغذية والسكن مجانا وهو ما خلف استياء وتذمرا لديهم مما دفعهم إلى الانسحاب من مهمة الحراسة الليلية والدعم بالقسم الداخلي للمدرسة الجمعاتية ودكة بعد تنسيق مع الإدارة والمفتشين المنطقة.
يذكر أن البرلمانية الاستقلالية المقربة من حميد شباط كنزة الغالي قد قامت بزيارة للقسم الداخلي يوم الخميس 17دجنبر رفقة النائب الإقليمي للتعليم مرفوقين ببعض السكان المحليين حيث أعطت أمرها للنائب الإقليمي وللإدارة بإضافة أسرة لفائدة تلاميذ من دوار النقلة السفلى المتواجد بنفوذ مقر سكن زوجها الذي سبق أن ترأس المجلس البلدي لغفساي باسم حزب الاستقلال.
عن موقع الرأي المغربية
