وقد نبه بناصري الى أن المشروع التربوي الجديد يستدعي الانطلاق من مشاريع حقيقية للمؤسسات التعليمية و وهذا لن يتأتي إلا بتفعيل مجالس المؤسسات و الحد من العرقلة الادارية التي تواجهها الجمعيات التربوية من طرف السلطات المحلية لأسباب يقول بناصر لم تعد مقبولة بعد دستور 2011 كالاعتراض على بعض الأعضاء بدعوى الانتماء لتلك الحركة أو الجماعة أو ذلك التنظيم.
ودعا بناصر إدارة الأكاديمية الى اعتماد استراتيجية واقعية للتكوين المستمر لتحسين مردودية الموارد البشرية واشراك النقابات التعليمية اشراكا حقيقيا لتدبير المنظومة التربوية .
وفي مناقشته لميزانية الأكاديمية نبه بناصر الى اعتماد الحكامة الجيدة في عملية اقتناء ما أسمته الأكاديمية بالزي الموحد وهو في الحقيقة عبارة عن قطعة ثوب كلفتها ثلاث مرات ثمنه الحقيقي كما أشار بأن بعض المؤسسات وخصوصا الجديدة منها لا تتوفر وخلال سنتين أو أكثر على افتتاحها على أية وسيلة تعليمية تٌذْكَــرُ وهنا يقول بناصر يجب أن العملية يجب أن تتم بشكل تشاركي ووفق الحاجيات المعبر عنها.
أما في المجال الاجتماعي فأكد الى ضرورة دمقرطة التعاضدية العامة للتربية الوطنية واعتماد الشفافية والديمقراطية في إرساء هياكلها على الصعيد المحلي.وتوسيع وتعميم خدمات مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتعليم لتشمل جميع مناطق المملكة.
وجدير بالذكر أن دورة المجلس الاداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة وادي الذهب لكويرة التي احتضنها مقر ولاية الجهة ترأسها الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني المكلف بالتكوين المهني عبد العظيم الكروج وتطرق فيها الى مرتكزات وأولويات ورش الاصلاح الذي ستشرع في تنزيله وزارة التربية الوطنية ، وهو العرض الذي أخذ حيزا زمنيا أكبر، كما تطرقت فيه الجيدة الليبك الى حصيلة عمل الأكاديمية برسم 2014 وإلى برنامج وميزانية الأكاديمية برسم 2015 وقد تميزت الدورة بتغييب وسائل الاعلام و بضيق الوقت المخصص للنقاش وهذا ما جعل مديرة الأكاديمية لم ترد على أسئلة المتدخلين الذين لم يتقبلوا الأمر لأن أشغال المجلس تستحق وقت أكبر على حد قولهم باعتباره فضاء للتداول والنقاش العميق حول التربية والتكوين بالجهة .
