أكد لحسن الداودي ، وزير التعليم العالي و البحث العلمي و تكوين الأطر ، أنه لا يمكن الحديث عن "الجودة" في التعليم العالي المغربي ، و قال لحسن الداودي ، الذي كان ضيفا على برنامج "ضيف الشهر" الذي يبثه موقع الرأي المغربية ، أن "الجودة مشات" ، و ربط ذلك بمشكل الاكتظاظ بالجامعات المغربية ، حيث هناك أستاذ لكل 300 طالب عكس جامعات بكيوطو مثلا هناك أستاذ لكل 10 طلبة "الأستاذ كيعرف اسم الطلبة" يضيف الداودي.
و في حديثه عن مشكل البكالوريا القديمة و الجديدة ، نفى الوزير أن يكون هناك وجود لبكالوريا قديمة و أخرى جديدة ، بل المشكل هو مشكل اكتظاظ ، فالطاقة الاستيعابية للجامعات المغربية لا تسمح بتسجيل جميع الحاصلين على البكالوريا ، و في حالة تسجيل جميع الطلبة "شكون غادي يقريهم ، غادي يقولو ليا الأساتذة أجي قريهم نتا أ الوزير" يجيب الداودي ، إذا فالمشكل مشكل اكتظاظ و مشكل قلة الأساتذة .
و الجامعات هي التي تحدد عدد المسجلين ، حسب طاقتها الاستيعابية ، و ليس للوزارة دخل في الأمر، و تعطي الأولوية في ذلك للبكالوريا الجديدة.
و أعرب الداودي عن أسفه مما يروجه البعض عن كون "الجامعة حقا دستوريا" ، بل التعليم حق دستوري لحدود سن 16 سنة لا غير . و يضيف أن الدولة ليست في حاجة إلى دكاترة و حاملي ماستر فقط ، فهي في حاجة لخريجين من التكوين المهني كذلك ، لذلك فليس على جميع الطلبة ولوج الجامعة.
و في حديثه عن مشكل البكالوريا القديمة و الجديدة ، نفى الوزير أن يكون هناك وجود لبكالوريا قديمة و أخرى جديدة ، بل المشكل هو مشكل اكتظاظ ، فالطاقة الاستيعابية للجامعات المغربية لا تسمح بتسجيل جميع الحاصلين على البكالوريا ، و في حالة تسجيل جميع الطلبة "شكون غادي يقريهم ، غادي يقولو ليا الأساتذة أجي قريهم نتا أ الوزير" يجيب الداودي ، إذا فالمشكل مشكل اكتظاظ و مشكل قلة الأساتذة .
و الجامعات هي التي تحدد عدد المسجلين ، حسب طاقتها الاستيعابية ، و ليس للوزارة دخل في الأمر، و تعطي الأولوية في ذلك للبكالوريا الجديدة.
و أعرب الداودي عن أسفه مما يروجه البعض عن كون "الجامعة حقا دستوريا" ، بل التعليم حق دستوري لحدود سن 16 سنة لا غير . و يضيف أن الدولة ليست في حاجة إلى دكاترة و حاملي ماستر فقط ، فهي في حاجة لخريجين من التكوين المهني كذلك ، لذلك فليس على جميع الطلبة ولوج الجامعة.
