نيابة سيدي بنور تعقد لقاء إقليميا في شأن "الافتحاص التربوي"

استنادا إلى برنامج العمل السنوي للمفتشية العامة للشؤون التربوية لموسم 2014/2015، وبرنامج العمل السنوي لهيأة تنسيق التفتيش الجهوي ، وبناء على أشغال اللقاء الجهوي حول إنجاز عمليتي الافتحاص التربوي والدراسات الميدانية المنعقد يوم الثلاثاء 23 دجنبر 2014 بمقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة دكالة-عبدة، و بناء على المراسلة الأكاديمية عدد 3254/14 الصادرة بتاريخ 18/12/2014؛ عقدت نيابة وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني بسيدي بنور لقاء إقليميا لفائدة مديرتي ومديري مؤسسات التعليم الثانوي التأهيلي والإعدادي ترأسه النائب الإقليمي وأطره الفريق الجهوي المكلف بعملية الافتحاص التربوي، والذي يتكون من الأستاذة "سميرة مزيلي" مفتشة مكلفة بمهام تنسيق التفتيش الجهوي، والأساتذة المفتشين: "مصطفى إقبالي" ، و"عبد اللطيف ماكير" ، و"عبد الكريم بن رزوق".
   ويندرج هذا الافتحاص التربوي في إطار الاختيارات والتوجهات الإصلاحية للوزارة القائمة على استحضار الدور المركزي للمؤسسة التعليمية كمنطلق لكل إصلاح تربوي، والمواكبة الواعية لإرساء مشروعها التربوي، بالإضافة إلى الدعم المتواصل للارتقاء بالقدرات التدبيرية لرؤساء المؤسسات التعليمية، وترسيخ ثقافة الإشراك والمشاركة والتقاسم.
     كما يهدف الافتحاص التربوي إلى الوقوف على الواقع الفعلي للتدبير التربوي للمؤسسات التعليمية، وتقديم المشورة والمساعدة على تجاوز الصعوبات والإكراهات وتحسين المردودية، إضافة إلى تقديم مقترحات لتعزيز فعالية ونجاعة الأداء، وتوفير الدعم المناسب للمؤسسة التعليمية للتحكم في المهام الموكلة إليها.
   هذا، ويقوم الافتحاص التربوي في مراحل إنجازه على ثلاثة إجراءات: يتمثل الإجراء الأول في "أداة الافتحاص" وهي "استمارة الافتحاص التربوي"، والإجراء الثاني يتعلق "بفريق الافتحاص"، حيث تم تكليف فريق من هيئة تنسيق التفتيش الجهوي معززا بأطر التفتيش التربوي للسهر على القيام بعملية الافتحاص، فيما يحدد الإجراء الثالث "مهام فريق الافتحاص" والموجزة في التواصل القبلي مع المديرين، والإطلاع على الوثائق، والمعاينة الميدانية، ورصد مظاهر القوة وجوانب الضعف وتقديم الاقتراحات والتوصيات، بالإضافة إلى معالجة المعطيات ورفعها للمفتشية العامة للشؤون التربوية.
   هذه المضامين المتعلقة بطبيعة الافتحاص، وأهدافه، وآلياته، ومراحل إنجازه، كانت موضوع تحليل مفصل للفريق الجهوي المكلف بالافتحاص، قبل أن يتناول الكلمة رؤساء المؤسسات التعليمية الثانوية، والذين أجمعوا في تدخلاتهم على مختلف الإكراهات التي  تعوق الإدارة التربوية في أداء مهامها بالرغم من المجهودات المبذولة.
  وفي كلمة تركيبية ، وانطلاقا من معاينته لأداء الإدارة التربوية بالإقليم ، وبعد أن حدد طبيعة اللقاء في كونه لقاء تواصليا وتحسيسيا وتأطيريا وتعاقديا، أشاد النائب الإقليمي بالأداء المحمود عموما للمديرات والمديرين بإقليم سيدي بنور بالرغم من الإكراهات المسجلة في تدخلاتهم ، مؤكدا شهادته بأمثلة حية من خلال بعض "الحالات" التي أبدعت  في تدبيرها الإدارة التربوية، وعملت على إيجاد حلول مناسبة لجملة قضايا سواء في مجال تدبير الموارد البشرية أو في مجال تدبير الحياة المدرسية...، ودبرت أزمات بكل حكمة وحنكة ونجاعة ، جعلت النيابة تسجل بارتياح أن إقليم سيدي بنور يتوفر على طاقات من المدبرات والمدبرين والمبدعات والمبدعين، الذين يميزون بوعي بين التسيير التقني والمسطري والنصي؛ وبين التدبير الفعال المبني على الاجتهاد والإبداع الخلاق في إطار الهامش الذي تسمح به القوانين، وهي الملاحظة التي أكدها بدورهم أعضاء الفريق الجهوي المكلف بالافتحاص...
    وتجدر الإشارة إلى أن عملية الافتحاص هذه ستشمل كل مؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي والتأهيلي، وذلك وفق منهجية دقيقة وجدولة زمنية مضبوطة...

تربية بريس
تربية بريس
تعليقات