طاطا :أروقة وإبداعات تلاميذية بثانوية القدس الإعدادية تضامنا مع الشعب الفلسطيني

       نظم نادي المواطنة والسلوك المدني بثانوية القدس الإعدادية نيابة طاطا  يوم الجمعة 05دجنبر 2014 أمسية ثقافية تضامنية مع أطفال الشعب الفلسطيني من تنشيط التلميذين فاطمة الزهراء الصديقي وايوب الناصري ، تميزت فقراتها بإبداعات تلميذات وتلاميذ المؤسسة ،حيث افتتحت فعاليتها بأروقة ومعارض خاصة بينت مايتعرض  له الشعب الفلسطيني من استبداد وطغيان وتقتيل ومجازر وتهميش ،وبعد قراءة آيات بينات من الذكر الحكيم وكلمة افتتاحية للسيد المدير والسيد محمد المرحومي عن نادي المواطنة والسلوك المدني  تابع السادة الأساتذة المدعوين وتلامذة ثانوية القدس الإعدادية واخرون من ثانوية الأمل التأهيلية ندوة تربوية بعنوان عريض القضية الفلسطينية وأهم محطات الصراع العربي الإسرائيلي من تقديم التلميذة الحبيبة الواد والتلميذ أيوب الناصري ومن تسيير التلميذة نصرة بعران وتقرير التلميذ مراد بن عبد الدائم تناولوا فيها بالدراسة والتحليل جذور القضية الفلسطينية ومظاهر الصراع العربي الإسرائيلي لينتقل جو الأمسية لما هو فني وإبداعي ،من إلقاءات شعرية إبداعية ،أبدع فيها أطفال تسينت مدى تضامنهم مع أطفال القدس ،غزة والخليل من خلال محاولتهم الشعرية وأكدوا على أنهم فعلا حاملون لرسالة التضامن.
ولم تخلو فقرات الأمسية من وصلات إنشادية تميزت فيها صديقات التلميذة زينب بنجات، التي فاجأت السادة الأساتذة والحضور التلاميذي الغفير بوصلاتها الفنية أنشدت فيها الأمة الإسلامية بالتضامن مع فلسطين ،كما قدمت فيها وصلات من أناشيد "مكتوب عجبينك بطل"كما شاركت نفس المجموعة في الأمسية بلوحة تعبيرية صامتة بموسيقى حزينة عكست مأساة أسرة فلسطينية جراء العدوان الصهيوني الذي لايرحم ،كما شاركت فرقة مسرحية تلاميذية من ثانوية الأمل التأهيلية بعرض مسرحي قصت فيه واقعا
فلسطينيا أليما بطريقة طفولية خاصة .
واختتمت فعاليات الأمسية الثقافية بمسابقة ثقافية من تنشيط وتقديم التلميذة عزيزة أبرزاق ،عائشة العزاوي و عصام أوطالب شاركت فيها ثلاثة مجموعات وهي  مجموعة القدس،مجموعة غزة ومجموعة الخليل هذه الأخيرة التي فازت بالمرتبة الأولى وتتكون من التلميذ عزيز ادحماد من ثانوية القدس الإعدادية والتلميذة حنان الإعيشي من ثانوية الأمل التأهيلية وقبل القاء الكلمة الختامية وإسدال الستار وزعت جوائز قيمة وشواهد تقديرية على التلاميذ المشاركين في أنشطة الأمسية التضامنية مع الشعب الفلسطيني ،فاعجب الكل بحكامة التنظيم وحفاوة الإستقبال وغنى فقرات الأمسية  إذ عبروا عن ذلك في دفتر الإرتسامات .
وأخيرا وليس بآخر لا يسعنا إلا التأكيد على أن ثانوية القدس الإعدادية، كانت وستظل، فضاء للإشعاع الثقافي والأدبي والفني. فكينونة هذه المؤسسة المتميزة لا تنفصل عن جوهر قيم الانفتاح والتعايش والحرية. وتاريخها العميق والحاضر يشهد لها بذلك. ولعل احتضان هذه الإعدادية  لتظاهرات ومهرجانات تربوية  و فنية وثقافية كبرى، خير دليل على أن هذه المؤسسة وجدت لتكون قطب الإبداع الحر والمسؤول، وأطرها  وتلاميذتها خير مدافع عن استمرار إشعاع هذه المؤسسة واحتضانها لكل ماهو إبداع حداثي متنور يخدم الإنسانية جمعاء بصفة أعم والمتعلمين بصفة أخص.


 ذ.سعيد شكراوي
تربية بريس
تربية بريس
تعليقات