اكد السيد محمد لعوينة مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشاوية ورديغة، على أن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ، منكبة على تطوير أفضل السبل لتوسيع وتطوير ادماج تكنولوجيا الاعلام والاتصال بالمنظومة التربوية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها في افتتاح ندوة تربوية ، نظمتها الأكاديمية بتنسيق مع الفرع الاقليمي لرابطة التعليم الخاص بخريبكة يوم السبت 05 ابريل 2014 ، وتمحورت حول : "دور تكنولوجيا الاعلام والاتصال في تطوير التعلمات ، الكتاب الإلكتروني نموذجا "، مضيفا الى أن هذا الادماج يروم نشر وتعميم ثقافة اعلامية ومعلوماتية بين التلاميذ والهيئات التربوية وجعل تكنولوجيا الاعلام رافدا قويا من روافد التعليم والتعلم الذاتي والتحصيل والمساهمة في عصرنة المنظومة التربوية وتحسين جودة التعليم. وأضاف السيد المدير ، أن أي ادماج للتكنولوجيات الحديثة في المنظومة التربوية يجب أن يكون موجها توجيها وظيفيا ، وعلى أرضية مجموعة من المقاربات والتصنيفات البيداغوجية المؤطرة لاستعمالاتها وأشكال توظيفها. وذلك بهدف – يضيف السيد لعوينة – جعل تعميم التكنولوجيا فعالا ومفيدا ومساهما في تطوير المنظومة التربوية وإكسابها طابع النجاعة والفعالية. ومؤكدا على أهمية اعتماد التعليم الالكتروني في التعلمات، وجعلها مواكبة للمستجدات العلمية والبيداغوجية للمتمدرسين ، والتي لن تتحقق إلا بخلق بيئة تعليمة يلعب فيها المتعلم الدور الأكبر و الفعال.
جاء ذلك في كلمة ألقاها في افتتاح ندوة تربوية ، نظمتها الأكاديمية بتنسيق مع الفرع الاقليمي لرابطة التعليم الخاص بخريبكة يوم السبت 05 ابريل 2014 ، وتمحورت حول : "دور تكنولوجيا الاعلام والاتصال في تطوير التعلمات ، الكتاب الإلكتروني نموذجا "، مضيفا الى أن هذا الادماج يروم نشر وتعميم ثقافة اعلامية ومعلوماتية بين التلاميذ والهيئات التربوية وجعل تكنولوجيا الاعلام رافدا قويا من روافد التعليم والتعلم الذاتي والتحصيل والمساهمة في عصرنة المنظومة التربوية وتحسين جودة التعليم. وأضاف السيد المدير ، أن أي ادماج للتكنولوجيات الحديثة في المنظومة التربوية يجب أن يكون موجها توجيها وظيفيا ، وعلى أرضية مجموعة من المقاربات والتصنيفات البيداغوجية المؤطرة لاستعمالاتها وأشكال توظيفها. وذلك بهدف – يضيف السيد لعوينة – جعل تعميم التكنولوجيا فعالا ومفيدا ومساهما في تطوير المنظومة التربوية وإكسابها طابع النجاعة والفعالية. ومؤكدا على أهمية اعتماد التعليم الالكتروني في التعلمات، وجعلها مواكبة للمستجدات العلمية والبيداغوجية للمتمدرسين ، والتي لن تتحقق إلا بخلق بيئة تعليمة يلعب فيها المتعلم الدور الأكبر و الفعال.
التفاصيل

