نظمت الكتابة الإقليمية للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بسيدي بنوريومه الاحد 06 أبريل 2014 بالمركز الثقافي ، لقاء تواصليا حول موضوع"الحوار الاجتماعي و أولويات المرحلة" من تأطير الأستاد عبد الإله دحمان نائب الكاتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم و الأستاد خالد السطي عضو المكتب الوطني .
بعد الكلمة الترحيبية لنائب الكاتب الإقليمي الذي تناول من خلالها أهمية مثل هذه اللقاءات التي تشكل فرصة للتواصل بين المسؤولين المجاليين وعموم المناضلين مع القيادات النقابية ، كما عرج على السياق الذي ينعقد فيه اللقاء والحراك النقابي الذي تعرفه الساحة التعليمية المتسمة بالتدافع القوي بين قوى الإصلاح و الجهات المناهضة له ، ثم تناول الكلمةالأستاذ دحمان حيث استهل مداخلته بالحديث عن الوضعية السياسية التي يعيشها المغرب في ظل دستور 2011 و نتائج الحراك الشعبي الدي شهدته دول الربيع العربي و أن الفترة الحالية تشكل مرحلة تنزيل بنود وفصول الدستور الجديد، داعيا الشغيلة إلى توخي الحذر، وأن تظل مواقفها النضالية مرتبطة بالبعد الإصلاحي بما يخدم المصالح المشروعة ، ولا تخدم أجندات حزبية ضيقة كما تفعل العديد من النقابات الأخرى اليوم مشددا على ضرورة تصحيح الحراك النقابي. وتطرق بعد ذلك إلى آخر المستجدات التعليمية وآفاق الملف المطلبى والنظام الأساسي و اصلاح صندوق المقاصة والصندوق المغربي للتقاعد . وعرج على الباكالوريا الفرنسية وما أفرزته من نقاش على الساحات التربوية والنقابية و الإعلامية إذ أكد على تمريرها في وقت حساس ودون الرجوع إلى المؤسسة التشريعية، محذرا من اللعب على وتر إضعاف النظام التربوي المغربي ومؤكدا على موقف الجامعة الوطنية لموظفي التعليم الرافض لها.
من جهته استعرض خالد السطي عضو المكتب الوطني للنقابة كرونولوجيا الاتفاقات المبرمة إلى حدود اتفاق 26 ابريل 2011، مبينا أن هذا الأخير تم تنفيذ اغلب بنوده بالمقارنة مع سابقيه و أن العبرة ليست في توقيع الاتفاقات بل في تنفيذها وتوفير الاعتمادات المالية الكافية لتنزيلها. وأشار أن النقابة ماضية في نضالها من أجل تحقيق المطالب المتبقية منها الترقي بالشهادة وإحداث الدرجة الجديدة وغيرها من المطالب المشروعة والعادلة لمختلف الفئات المكونة للمشهد التعليمي ببلادنا .
مراسلة : مبارك ناجح
بعد الكلمة الترحيبية لنائب الكاتب الإقليمي الذي تناول من خلالها أهمية مثل هذه اللقاءات التي تشكل فرصة للتواصل بين المسؤولين المجاليين وعموم المناضلين مع القيادات النقابية ، كما عرج على السياق الذي ينعقد فيه اللقاء والحراك النقابي الذي تعرفه الساحة التعليمية المتسمة بالتدافع القوي بين قوى الإصلاح و الجهات المناهضة له ، ثم تناول الكلمةالأستاذ دحمان حيث استهل مداخلته بالحديث عن الوضعية السياسية التي يعيشها المغرب في ظل دستور 2011 و نتائج الحراك الشعبي الدي شهدته دول الربيع العربي و أن الفترة الحالية تشكل مرحلة تنزيل بنود وفصول الدستور الجديد، داعيا الشغيلة إلى توخي الحذر، وأن تظل مواقفها النضالية مرتبطة بالبعد الإصلاحي بما يخدم المصالح المشروعة ، ولا تخدم أجندات حزبية ضيقة كما تفعل العديد من النقابات الأخرى اليوم مشددا على ضرورة تصحيح الحراك النقابي. وتطرق بعد ذلك إلى آخر المستجدات التعليمية وآفاق الملف المطلبى والنظام الأساسي و اصلاح صندوق المقاصة والصندوق المغربي للتقاعد . وعرج على الباكالوريا الفرنسية وما أفرزته من نقاش على الساحات التربوية والنقابية و الإعلامية إذ أكد على تمريرها في وقت حساس ودون الرجوع إلى المؤسسة التشريعية، محذرا من اللعب على وتر إضعاف النظام التربوي المغربي ومؤكدا على موقف الجامعة الوطنية لموظفي التعليم الرافض لها.
من جهته استعرض خالد السطي عضو المكتب الوطني للنقابة كرونولوجيا الاتفاقات المبرمة إلى حدود اتفاق 26 ابريل 2011، مبينا أن هذا الأخير تم تنفيذ اغلب بنوده بالمقارنة مع سابقيه و أن العبرة ليست في توقيع الاتفاقات بل في تنفيذها وتوفير الاعتمادات المالية الكافية لتنزيلها. وأشار أن النقابة ماضية في نضالها من أجل تحقيق المطالب المتبقية منها الترقي بالشهادة وإحداث الدرجة الجديدة وغيرها من المطالب المشروعة والعادلة لمختلف الفئات المكونة للمشهد التعليمي ببلادنا .
مراسلة : مبارك ناجح