عقد المكتب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب لقاءه العادي يومه الخميس 18أكتوبر 2012 بالقليعة حيث تدارس مجموعة من الملفات و المشاكل ذات الصلة بالشأن التربوي بالجماعة ، و بعد نقاش مستفيض سجل المكتب المحلي ما يلي :
1. على مستوى الشأن التربوي :
+ تفاقم ظاهرة الاكتظاظ إذ وصل عدد المتعلمين إلى حوالي 50 تلميذا بالقسم بجل مؤسسات الجماعة (الوفاق، العوينة ، الشريف الإدريسي، ثانوية الفتح، العلويين....). دون أن تتحرك الجهات المسؤولة لفكه رغم توفر الحل في بعض المؤسسات التعليمية (الجهاد، الوفاق، العوينة،...).
+ الغياب الشبه كلي للوسائل الديداكتيكية خصوصا بالنسبة للمواد العلمية كالفيزياء و علوم الحياة و الأرض و الإعلاميات التي تدرس في بعض المؤسسات بدون حواسيب إضافة إلى قلة العتاد و التجهيزات الرياضية بالإعدادي و الثانوي، و غياب أية إستراتيجية لحل إشكال المادة بالابتدائي (جل المؤسسات).
+ عدم استفادة عدد كبير من التلاميذ من مبادرة المليون محفظة لقلة عددها و غياب معايير واضحة لتوزيع المتوفر منها.
2. على مستوى الموارد البشرية :
+ لجوء الإدارة إلى ضم المستويات و إلغاء التفويج لسد الخصاص المتزايد في الأطر التربوية نتيجة سوء تدبير الحركة المحلية التي أفضت إلى تكديس الفائض على الفائض بجماعتي الدشيرة و انزكان على حساب الجماعات الأكثر حاجة إلى هذه الأطر.
+ عدم تعويض الخصاص الناتج عن رخص الولادة و الرخص الاستثنائية و التنقيلات غير المحسوبة(تنقيل بعض الأساتذة رغم حاجة مؤسساتهم الأصلية إليهم).
+ استمرار تسجيل الخصاص خصوصا في المواد العلمية بأغلب المؤسسات المتواجدة بالجماعة (رياضيات، فيزياء، علوم الحياة و الأرض....).
+ إسناد مهمة تدريس أكثر من مادة للأستاذ الواحد (ثانوية الفتح نموذجا) أو التدريس في عدة مؤسسات (الخوارزمي-ابن سيناء،البيروني-العلويين)، و تدريس أساتذة لمواد ليست من تخصصهم في إطار ما يسمى بالمواد المتآخية مما يِؤثر سلبا على التلميذ و الأستاذ...
+ عدم كفاية أعوان الخدمة و المنظفين و الحراس في عدد من المؤسسات(الوفاق، العوينة، ابن سينا، الشريف الإدريسي...).
3. على مستوى البنيات التحتية :
+ عدم وفاء الجهات المسؤولة بوعودها في إخراج ثانوية المعري التأهيلية إلى حيز الوجود إلى هذه اللحظة مع العلم أنها كانت مقررة خلال الموسم الدراسي 2011/2012 و تم تعيين طاقمها الإداري في الموسم الماضي، حيث أشغال البناء لا زالت مستمرة إلى اليوم ، الشيء الذي ساهم في تعميق مشكل الاكتظاظ بالثانوي التأهيلي و الإعدادي.
+ اعتماد القاعات المفككة المنتهية صلاحيتها بعدد من مؤسسات الجماعة (الشريف الإدريسي، العوينة، الإدريسي....).
+ غياب مكتبات و قاعات متعددة الوسائط، و قاعات للأساتذة و قاعات للصلاة في عدد من المؤسسات التعليمية.
+ عدم كفاية و صلاحية الفضاءات الرياضية بجل المؤسسات التعليمية (الحنصالي، ثانوية الفتح، البيروني، العلويين....).
+ الانقطاعات المتكررة في الماء و الكهرباء في جل المؤسسات (البيروني، المنار، ثانوية الفتح، الازدهار، العوينة،...).
+ غياب احداثات جديدة تواكب النمو الديموغرافي المتزايد بالجماعة و الذي يعد الأكبر على الصعيد الوطني، نتيجة الإقبال المتزايد عليها باعتبارها منطقة استقطاب .
4. إشكالات أفقية :
+ عدم قانونية مكاتب جمعيات الآباء في مجموعة من المؤسسات (الشريف الادريسي نموذجا). و غياب الديمقراطية الداخلية في بعضها(أبو بكر الصديق نموذجا) وعدم وجودها أصلا بمؤسسات أخرى (ابن سينا نموذجا). مع تسجيل غياب الفعالية و الجمود في العمل و اتسامه بالموسمية في جل المؤسسات.
+ تردي الوضع الأمني بمعظم المؤسسات التعليمية وذلك باستمرار الاعتداء على الأساتذة و ترويج المخدرات و الأقراص المهلوسة داخل المؤسسات التعليمية وبجوارها من طرف "غرباء "(العلويين، ثانوية الفتح، امنة بنت وهب، البيروني...).
+ ظهور مطارح للأزبال و مجاري المياه العادمة جوار بعض المؤسسات التعليمية و عند أبوابها أحيانا مما يعرض صحة المتعلمين و الأطر التربوية للخطر (الخوارزمي، أبو بكر الصديق، الشريف الإدريسي ...).
إن المكتب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بالقليعة إذ ينبــه الجهات المسؤولة إلى هذا الوضع المتردي الذي تعيشه المنظومة التربوية بالجماعة فإنه يؤكد حرصه الشديد على ضرورة توفير الظروف المادية و المعنوية المناسبة لإنجاح رهانات الدولة في هذا القطاع الحيوي الذي يعد قاطرة التنمية ببلادنا.
و عليه فإن المكتب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم يدعو الشغيلة التعليمية إلى التحلي باليقظة و الاستعداد المستمر للدفاع عن حقها في العمل في ظروف مواتية تكفل كرامة المتعلم و الأستاذ على حد سواء.
1. على مستوى الشأن التربوي :
+ تفاقم ظاهرة الاكتظاظ إذ وصل عدد المتعلمين إلى حوالي 50 تلميذا بالقسم بجل مؤسسات الجماعة (الوفاق، العوينة ، الشريف الإدريسي، ثانوية الفتح، العلويين....). دون أن تتحرك الجهات المسؤولة لفكه رغم توفر الحل في بعض المؤسسات التعليمية (الجهاد، الوفاق، العوينة،...).
+ الغياب الشبه كلي للوسائل الديداكتيكية خصوصا بالنسبة للمواد العلمية كالفيزياء و علوم الحياة و الأرض و الإعلاميات التي تدرس في بعض المؤسسات بدون حواسيب إضافة إلى قلة العتاد و التجهيزات الرياضية بالإعدادي و الثانوي، و غياب أية إستراتيجية لحل إشكال المادة بالابتدائي (جل المؤسسات).
+ عدم استفادة عدد كبير من التلاميذ من مبادرة المليون محفظة لقلة عددها و غياب معايير واضحة لتوزيع المتوفر منها.
2. على مستوى الموارد البشرية :
+ لجوء الإدارة إلى ضم المستويات و إلغاء التفويج لسد الخصاص المتزايد في الأطر التربوية نتيجة سوء تدبير الحركة المحلية التي أفضت إلى تكديس الفائض على الفائض بجماعتي الدشيرة و انزكان على حساب الجماعات الأكثر حاجة إلى هذه الأطر.
+ عدم تعويض الخصاص الناتج عن رخص الولادة و الرخص الاستثنائية و التنقيلات غير المحسوبة(تنقيل بعض الأساتذة رغم حاجة مؤسساتهم الأصلية إليهم).
+ استمرار تسجيل الخصاص خصوصا في المواد العلمية بأغلب المؤسسات المتواجدة بالجماعة (رياضيات، فيزياء، علوم الحياة و الأرض....).
+ إسناد مهمة تدريس أكثر من مادة للأستاذ الواحد (ثانوية الفتح نموذجا) أو التدريس في عدة مؤسسات (الخوارزمي-ابن سيناء،البيروني-العلويين)، و تدريس أساتذة لمواد ليست من تخصصهم في إطار ما يسمى بالمواد المتآخية مما يِؤثر سلبا على التلميذ و الأستاذ...
+ عدم كفاية أعوان الخدمة و المنظفين و الحراس في عدد من المؤسسات(الوفاق، العوينة، ابن سينا، الشريف الإدريسي...).
3. على مستوى البنيات التحتية :
+ عدم وفاء الجهات المسؤولة بوعودها في إخراج ثانوية المعري التأهيلية إلى حيز الوجود إلى هذه اللحظة مع العلم أنها كانت مقررة خلال الموسم الدراسي 2011/2012 و تم تعيين طاقمها الإداري في الموسم الماضي، حيث أشغال البناء لا زالت مستمرة إلى اليوم ، الشيء الذي ساهم في تعميق مشكل الاكتظاظ بالثانوي التأهيلي و الإعدادي.
+ اعتماد القاعات المفككة المنتهية صلاحيتها بعدد من مؤسسات الجماعة (الشريف الإدريسي، العوينة، الإدريسي....).
+ غياب مكتبات و قاعات متعددة الوسائط، و قاعات للأساتذة و قاعات للصلاة في عدد من المؤسسات التعليمية.
+ عدم كفاية و صلاحية الفضاءات الرياضية بجل المؤسسات التعليمية (الحنصالي، ثانوية الفتح، البيروني، العلويين....).
+ الانقطاعات المتكررة في الماء و الكهرباء في جل المؤسسات (البيروني، المنار، ثانوية الفتح، الازدهار، العوينة،...).
+ غياب احداثات جديدة تواكب النمو الديموغرافي المتزايد بالجماعة و الذي يعد الأكبر على الصعيد الوطني، نتيجة الإقبال المتزايد عليها باعتبارها منطقة استقطاب .
4. إشكالات أفقية :
+ عدم قانونية مكاتب جمعيات الآباء في مجموعة من المؤسسات (الشريف الادريسي نموذجا). و غياب الديمقراطية الداخلية في بعضها(أبو بكر الصديق نموذجا) وعدم وجودها أصلا بمؤسسات أخرى (ابن سينا نموذجا). مع تسجيل غياب الفعالية و الجمود في العمل و اتسامه بالموسمية في جل المؤسسات.
+ تردي الوضع الأمني بمعظم المؤسسات التعليمية وذلك باستمرار الاعتداء على الأساتذة و ترويج المخدرات و الأقراص المهلوسة داخل المؤسسات التعليمية وبجوارها من طرف "غرباء "(العلويين، ثانوية الفتح، امنة بنت وهب، البيروني...).
+ ظهور مطارح للأزبال و مجاري المياه العادمة جوار بعض المؤسسات التعليمية و عند أبوابها أحيانا مما يعرض صحة المتعلمين و الأطر التربوية للخطر (الخوارزمي، أبو بكر الصديق، الشريف الإدريسي ...).
إن المكتب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بالقليعة إذ ينبــه الجهات المسؤولة إلى هذا الوضع المتردي الذي تعيشه المنظومة التربوية بالجماعة فإنه يؤكد حرصه الشديد على ضرورة توفير الظروف المادية و المعنوية المناسبة لإنجاح رهانات الدولة في هذا القطاع الحيوي الذي يعد قاطرة التنمية ببلادنا.
و عليه فإن المكتب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم يدعو الشغيلة التعليمية إلى التحلي باليقظة و الاستعداد المستمر للدفاع عن حقها في العمل في ظروف مواتية تكفل كرامة المتعلم و الأستاذ على حد سواء.
وما ضاع حق وراءه طالب.
المكتب المحلي
للجامعة الوطنية لموظفي التعليم
للجامعة الوطنية لموظفي التعليم
| رابط التحميل | ||
![]() |

