آخر الأخبار

حصاد: أتحمل مسؤوليتي في نتائج الحركة الانتقالية وأرفض لغة التهديد

قال وزير التربية الوطنية والتكوين المهني محمد حصاد إنه يتحمل كامل مسؤوليته في إجراءات الحركة الانتقالية التي تم إجراؤها وطنيا وجهويا ويدافع عنها، مؤكدا أنها تمت وفق مبدأ الاستحقاق، رافضا وصف نتائجها وصف ما يعيشه نساء ورجال التعليم ب “الاستياء”، مضيفا: “أرفض لغة التهديد”.

وأكد حصاد في جوابه اليوم الثلاثاء على سؤال للفريق الكونفدرالي بمجلس المستشارين أن الحركة الانتقالية لازالت مفتوحة بحيث يتم حاليا معالجة الطلبات القليلة التي لم يتم الاستجابة إليها في الحركة الوطنية والجهوية، وأن الحركة المحلية لازالت قادمة في الطريق.

وقال وزير التربية الوطنية أمام مجلس المستشارين إن عدد المستفيدين من الحركة الانتقالية لم يكن يتجاوز 7000 حالة في السابق ولم يكن أحد يتحدث، واليوم انتقل عددهم إلى 23 ألف أستاذة وأستاذ باعتماد مقاربة إعطاء الأسبقية للأساتذة البعيدين عن أقاليمهم وعن عائلاتهم وهي مُقاربة قال حصاد إنه يتحمل المسؤولية فيها ويُدافع عنها رغم أنها لن تُعجب الجميع.









هناك تعليقان (2) :

  1. غير معرف7/13/2017

    لم تعجب أحدا لأنها حركة جائرة استفاد منها من لا خبرة لهم بالمجال التعليمي و اقصي منها من افنوا زهرة حياتهم في الريفي على أمل الانتقال الذي بات الآن مستحيلا بالتأكيد سيكون أسوأ موسم دراسي .

    ردحذف
  2. غير معرف7/22/2017

    IL FAUT ANALYSER LES CHIFFRES POUR COMPRENDRE LE SCENARIO CHAOTIQUE . 98% C 5300 DEMANDE ET C 10% DES DEMANDE GLOBALE QUI EST 51463 .19000 DEMANDE LOCAL OUBLIER C 40% LA MAJORITÉ C PLUS 50KM PLUS 100 POINT ET MARIE . COMMENT PEUT T ON PARLER UN EXPLOIT ALORS QU ON A SACRIFIER LES LOCAUX . SANA OUBLIER QUE LES 5 OU 10 ANNÉE A VENIR IL N AURAS PAS DE POSTE POUR EUX .

    ردحذف

جميع الحقوق محفوظة لموقع تربية بريس ©2014