آخر الأخبار

بلاغ توضيحي للرأي العام من مدير ملحقة خالد بن الوليد التابعة لمدرسة التقدم 1

        إيمانا منا بأن حق الرد مكفول لإبراز الحقيقة للرأي العام ،وإغلاق السبل أمام كل النوايا الساعية إلى إثارة الفتنة وخلق البلبلة ومحاولة المس بقدسية ونبل الرسالة التربوية التي يتحمل عبء تأديتها أناس ناكرون لذواتهم باستمرار، وبكل جد وتفان من أجل توفير سبل التنشئة الجيدة لركيزة غد أمتنا ودعامة مستقبلها، وردا على المقال المنشور ببعض المواقع الإلكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي، يشرفني بصفتي مديرا لملحقة خالد بن الوليد التابعة لمدرسة التقدم 1 أن أتقدم للرأي العام المحلي والوطني بالتوضيحات التالية:
1- في غياب جمعية آباء وأولياء تلاميذ المؤسسة المعنية التي انتهت صلاحياتها بفقدان 7 من أعضائها للصفة التي تخول لهم الانتماء لهذه الجمعية، والتي عقدت آخر جمع عام لتجديد مكتبها يوم 19/01/2015 ،وتشكل مكتبها من 11 عضوا، لم يتبق منهم سوى 4 لهم صلاحيات الاستمرار في عضوية المكتب.
2 -  نظرا لكون المؤسسة أصبحت ملحقة تابعة لمدرسة التقدم 1، فقد سقطت إمكانية تجديد مكتب هذه الجمعية لكونها تابعة لسياق هياكل تشكيل المجالس والجمعيات الداخلية الخاصة بالمؤسسة المذكورة،  والتي تعتبر جمعية الآباء عضوا فيها ،ولا تتأتى العضوية لجمعيتين أو أكثر في نفس الآن بهذه المجالس، والتي تكون ممثلة للمؤسسة بكافة ملحقاتها.
3- اعتبارا لكون العدد المتمدرس بهذه المؤسسة هو بالضبط 96 تلميذا وتلميذة، الشيء الذي يتعذر معه تعيين منظف بالمؤسسة نظرا لقلة أعداد هذه الفئة وتوجيههم حسب الأولوية للمؤسسات التي تعرف نسب تمدرس عالية .
لهذه الأسباب بادرت مجموعة من الأمهات والآباء من تلقاء أنفسهم وبشكل تطوعي تماما، ودون تدخل من أي جهة كانت، للقيام بمبادرة اجتماعية بناءة وتنم عن روح المسؤولية العالية والروح المواطنة الصادقة والوفاء لهذه المؤسسة باعتبارها مشتلا لغرس قيم النبل والأخلاق السامية لدى أبنائهم ،وتهدف هذه المبادرة إلى فتح باب الاشتغال بالتطوع للمساهمة في نظافة المؤسسة ،في غياب المنظف.  ثم ارتأوا،  لصعوبة الالتزام بهذا المقترح، تخصيص قدر من المال، كل بقدر استطاعته ودونما إرغام، لإحدى أمهات التلاميذ على أن تتكفل هي بنظافة المؤسسة باستمرار. وهكذا انطلقت العملية دونما تدخل لا من الإدارة ولا من الأساتذة، بحيث كانت الأمهات هن من يشرفن على جمع التبرعات، وهن من يقدمن المبلغ المحصل للمنظفة، والتي ترك عملها صدى طيبا سواء لدى الأساتذة أو المتعلمين أو مرتادي هذه المؤسسة. مع العلم حسب ما بلغ إلى علمي من طرف الأستاذات العاملات بالمؤسسة حسب ما صرحت به لهن السيدة المتطوعة، أن المبلغ الذي يتم تجميعه هزيل جدا ،حيث لا تفوق المشاركة في أغلب الأحيان 15 فردا إلى 20 على أكثر تقدير. مع العلم أن جمعية آباء وأمهات تلاميذ وتلميذات مدرسة التقدم 1 قامت بالاستغناء عن جمع اشتراكات الآباء والأولياء من هذه المؤسسة تاركة لهذه المبادرة فرصة النجاح، حتى يتم استثمار المبلغ السنوي للانخراط في الجمعية، في القيام بمتطلبات النظافة والعناية بهذه المؤسسة. غير أن همة السيدة المتطوعة لهذا العمل عالية، ولم ينل منها ضآلة المبلغ المالي الذي يقدم لها.
4 - ردا على إحدى المغالطات الواردة في سياق المقال والمتعلقة بميزانية التنظيف أقول بأنني منذ انطلاق هذه المبادرة بالمؤسسة أحرص على مد السيدة المنظفة بأدوات ومواد التنظيف المدخرة من السنة المنصرمة مما يعني جليا، أن جهود المسؤولين على مستوى الأكاديمية الجهوية، والمديرية الإقليمية لا غبار عليها، بحيث غطت خصاص السنة المنصرمة من مواد النظافة، وتركت فائضا لبداية السنة الحالية إلى حين التوصل بالأدوات والمواد الخاصة بالصيانة والنظافة المرصودة برسم السنة الحالية، والتي كان لمديري المؤسسات التعليمية شرف اقتراح حاجياتهم منها في الوثائق المعدة لهذا الغرض، في مستهل السنة الدراسية الحالية، والتي من المؤكد أننا سنتوصل بها قريبا. ومع ذلك شاءت إرادة النوايا السيئة إلا أن تحاول الوقوف حجر عثرة أمام هذه المبادرة التلقائية والتطوعية لمساهمة المجتمع المدني في الارتقاء بفضاء المؤسسة والانخراط في متطلبات مد يد العون للأطر العاملة بها، إلى حين توفير بدائل ملائمة لحل هذا الإشكال القائم والذي سيعرف الحل بالتأكيد بفضل غيرة السيد المدير الإقليمي لأكادير إداوتنان، وتفاني السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، وكافة الأطر الفذة في الأكاديمية الجهوية والمديرية الإقليمية في البحث الدؤوب عن أنجع الحلول لتجاوز الإكراهات القائمة .
5 - أما فيما يخص تكليفي شخصيا بتسيير مؤسستي اليوسفية وخالد بن الوليد كملحقتين تابعتين لمدرسة التقدم 1،  فذلك يشرفني ويرفع من معنوياتي وعزمي وإصراري على أداء واجبي على أكمل وجه، كمواطن محب لوطنه مستعد لبذل الغالي والنفيس من أجله، ولا أرى شخصيا أي مسوغ سمح لهذه النوايا السيئة للتطرق لهذا الموضوع في سياق المقال المذكور. فهل تبين لهم نوع من التقاعس في سير العمل بهذه المؤسسات؟ مع العلم أننا توفقنا بحمد الله تعالى، ليس فقط في ضمان دخول مدرسي جيد على صعيد كافة المؤسسات المذكورة، بل تمكننا بحمد الله من تنظيم أنشطة إشعاعية في إطار الأنشطة الوطنية التي عرفتها بلادنا مؤخرا بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء المظفرة، وكذا التنسيق مع شركائنا بالمركز الثقافي الفرنسي بأكادير، في إطار أنشطة خارج الجدران التي استضافت فعالياتها مؤخرا مدرسة التقدم1،  وكذا ملحقتا اليوسفية وخالد بن الوليد، إلى جانب برنامج أنشطة بيئية متميزة بمناسبة استضافة المغرب لقمة المناخ، COP22 حيث تم بحمد الله بفضل وبتضافر جهود أعضاء جمعية الآباء وبشراكة ودعم من المجلس الجماعي لأكادير، إعادة تأهيل الفضاء الأخضر للمؤسسة، وكذا تنظيم خرجة دراسية متميزة لمؤسسة" كروكوبارك"، استفاد منها 120 تلميذا وتلميذة من المؤسسات الثلاث المذكورة، إلى جانب نشاط آخر تم بتنسيق مع المركز الفرنسي ويتعلق بتوظيف أنشطة الحكي كدعامة للرفع من مردودية العمل التربوي. ونحن منكبون على إعداد أنشطة هامة بمناسبة ذكرى عيد الاستقلال المجيد. 
ولا أعتقد، والحالة هذه،  بأن هنالك خمولا أو جمودا يطبع عمل المؤسسات المذكورة..
" وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " صدق الله العظيم
مدير مدرسة التقدم1، عبد القادر أنواج










ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لموقع تربية بريس ©2014