آخر الأخبار

المعرض المغربي للتربية SMEIP

أوّل معرض مغربيّ للتربية والابتكار البيداغوجي، تحت عنوان: "التربية من منظور آخر". وسيكون ذلك من 08 إلى 10 أبريل 2016، بقصر مولاي حفيظ.

تلبية للنّداء الملكي حول ضرورة النّهوض بمنظومة التربية والتّعليم، يسعد مدينة طنجة أن تستضيف أوّل معرض مغربيّ للتربية والابتكار البيداغوجي، تحت عنوان: "التربية من منظور آخر". وسيكون ذلك من 08 إلى 10 أبريل 2016، بقصر مولاي حفيظ.


يُنَظـَّـمُ هَذا المعرض بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، منظمة الأمم المتحدة للطّفولة، المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي، موسسة زاكورة للتربية، جمعية أبي رقراق (مدينة سلا)، جمعية "أماكن"، رابطة التعليم الخاص بالمغرب، الأكاديمية الدّولية للتدريب والتفوّق، بالإضافة إلى شركاء آخرين.


إنّه معرض مغربي سنويّ يهتمّ بقطاع التربية، حيث ينعقد بحضور شركاء وفاعلين للاستفادة من فعاليّات مختلفة (عروض تفاعلية، محاضرات، مناقشات، ومسابقات) تتجلّى من خلالها ثروات العالم التربوي.


يُنظّم هذا المعرض لفائدة المعلّمين وجميع التربويّين، حيث نجد فيه مدارس وآباء وجمعيات فاعلة في مجال التربية والتعليم بالإضافة إلى الأنشطة الموازية لهذا القطاع. كما أننا نجد في هذا المعرض ممثّلي المؤسسات والسلطات العامة، بائعي الأدوات المدرسية والتربوية وعددا كبيرا من الناشرين وغيرهم ممّن يحمل همّ التّربيّة والتّعليم.


Teaser du Smeip
أوّل معرض مغربيّ للتربية والابتكار البيداغوجي، تحت عنوان: "التربية من منظور آخر". وسيكون ذلك من 08 إلى 10 أبريل 2016، بقصر مولاي حفيظ.Teaser du 1er Salon Marocain de l'Education et l'Innovation Pédagogique. Du 8 au 10 Avril 2016 Au Palais Moulay Hafid à Tanger.تلبية للنّداء الملكي حول ضرورة النّهوض بمنظومة التربية والتّعليم، يسعد مدينة طنجة أن تستضيف أوّل معرض مغربيّ للتربية والابتكار البيداغوجي، تحت عنوان: "التربية من منظور آخر". وسيكون ذلك من 08 إلى 10 أبريل 2016، بقصر مولاي حفيظ. يُنَظـَّـمُ هَذا المعرض بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني، المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، منظمة الأمم المتحدة للطّفولة، المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي، موسسة زاكورة للتربية، جمعية أبي رقراق (مدينة سلا)، جمعية "أماكن"، رابطة التعليم الخاص بالمغرب، الأكاديمية الدّولية للتدريب والتفوّق، بالإضافة إلى شركاء آخرين. إنّه معرض مغربي سنويّ يهتمّ بقطاع التربية، حيث ينعقد بحضور شركاء وفاعلين للاستفادة من فعاليّات مختلفة (عروض تفاعلية، محاضرات، مناقشات، ومسابقات) تتجلّى من خلالها ثروات العالم التربوي.يُنظّم هذا المعرض لفائدة المعلّمين وجميع التربويّين، حيث نجد فيه مدارس وآباء وجمعيات فاعلة في مجال التربية والتعليم بالإضافة إلى الأنشطة الموازية لهذا القطاع. كما أننا نجد في هذا المعرض ممثّلي المؤسسات والسلطات العامة، بائعي الأدوات المدرسية والتربوية وعددا كبيرا من الناشرين وغيرهم ممّن يحمل همّ التّربيّة والتّعليم. Suite aux différents discours de sa Majesté le Roi Mohamed 6 relatifs à la réforme du système scolaire, la ville de Tanger a le privilège d’accueillir le tout 1er Salon Marocain de l’Éducation et de l’Innovation Pédagogique qui aura lieu du 8 au 10 avril 2016 au palais Moulay Hafid sous le thème de "L'Education Autrement".Cet événement sera organisé en partenariat avec le Ministère de l’Education National, le Conseil Supérieur de l’Education, l’UNESCO, l’UNICEF, l’IRCAM, la fondation FMPS, la fondation Zakoura Education, l’association Bouregreg (Salé), l’association AMAQEN, l'Alliance de l'enseignement privé au Maroc, l'IAET, le Cercle Eugène Delacroix (ONG des élus français d’origine marocaine) et bien d’autres...Le Salon Marocain de l’Education se veut être le rendez-vous annuel et incontournable des partenaires et acteurs du système éducatif à travers lequel une multitude d’animations (expositions interactives, conférences, débats, concours) seront proposées pour montrer toute la richesse du monde éducatif.Le SALON MAROCAIN DE L’EDUCATION présente tout ce dont un enseignant, un professionnel de l’éducation ou une école a besoin pour fonctionner. On y retrouve des écoles, des enseignants, des parents, des élèves, des associations actives dans le domaine de l’éducation et de l’extra-scolaire, des représentants des institutions et des pouvoirs publics, des fournisseurs de matériel scolaire et pédagogique, et un grand nombre d’éditeurs. Mais aussi toute personne qui s’intéresse aux questions éducatives.
Posté par ‎المعرض المغربي للتربية Salon Marocain de l'Education - SMEIP‎ sur mercredi 30 mars 2016









ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لموقع تربية بريس ©2014