آخر الأخبار

موقع زنقة 20...صراع بنكيران وبلمختار سبب تعثر حل الحكومة لملف ''أساتذة الغد''

يبدو أن العلاقة بين رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران ووزيره المكلف بالتربية الوطنية “رشيد بلمختار” مازالت متوترة بعد الصراع الذي جرى بين الطرفين حول تدريس اللغة الفرنسية في المناهج التعليمية والذي بسببه قصف بنكيران بلمختار مباشرةً على الهواء ، حين خاطبه في جلسة بالبرلمان قائلاً “نهار عين الملك رئيس الحكومة، راه أن لي تعينت ماشي السي بلمختار، ولهدا فماكاين لا فرنسة للمواد العلمية لا والو، أنا قلت للسي بلمختار اوقف هادشي”.

عاد اليوم رئيس الحكومة ليشتكي من جديد بوزيره “بلمختار” وذلك في جلسة خاصة مع صحفيين مغاربة في بيته حيث قال أن وزيره المكلف بالتربية الوطنية يسير الوزارة دون أن ينتبه أن لديه رئيس حكومة،مضيفاً أن مرسوم إلغاء اللغة العربية عن بعض المواد التقنية في بعض المستويات، “جبد على بملختار الصداع، وبقى وحده في مواجهة الهجومات وعندما أتى للمجلس الحكومي احتج على تخلي الكل عنه فقلت له دبرت الأمور لوحدك وعليك المواجهة لوحدك” حسبما ما نقله أحد الصحفيين الحاضرين في اللقاء مع بنكيران.

متتبعون للشأن العام بالمغرب اعتبروا أن الصراع بين بنكيران وبلمختار ساهم في عرقلة وتعثر إيجاد حل لملف الأساتذة المتدربين الذي دام أشهراً خصوصاً وأن بلمختار هو الوزير المكلف وصاحب “المرسومين” اللذين وصفوهما الاساتذة بالمشؤومين رغم أنه اختفى عن الأنظار و ترك بنكيران في وجه المدفع وبات هو المطالب الأول بحل الملف.

صحفي حضر اللقاء الخاص اليوم مع بنكيران نقل أن رئيس الحكومة لم يقنعه بأجوبته حول سؤال عن سبب تراجع الحكومة عن مرسوم المحامين ولماذا لا تتراجع عن مرسومي الأساتذة ليجيبه بالقول “إن المرسومين مختلفين والحكومة هي التي اتخذت قرار التراجع في ملف مرسوم المحامين” ليسأله مرةً ثانية ولماذا تراجعتم في مراسيم الأطباء ليجيبه بنكيران “هذي نعم والوردي يتحمل المسؤولية لأنه الزمنا بعد اتفاقه مع الطلبة الأطباء”.

كل هذا يتبين أن الحكومة برئاسة بنكيران تراجعت عن مراسيم كل من المحامين والأطباء وهي القطاعات التابعة لوزيرين مقربين من بنكيران وهما الرميد و الوردي إلا أنه بقي متعنتاً و صارماً مع ملف الأساتذة ورفض التراجع عن المرسومين اللذين بسببهم يحتج الاساتذة المتدربين ولعل العلاقة المتوترة التي تجمع بين بنكيران وبلمختار ستؤجل حل الملف لأجل غير مسمى.









ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لموقع تربية بريس ©2014