آخر الأخبار

نيابة طنجة أصيلة و دينامية أيامها التواصلية

مراسلة ذ. الحسين وبا
فاعل تربوي


في اطار تنزيل الرؤية الوطنية البديلة- 2015/2030- للنظام التعليمي الحالي، أو ما يسمى بالتدابير ذات الأولوية. و تجاوزا لكل ما خلفته من تفاعلات و تباينات بين مكونات الامة و خاصة المتدخلين منهم و المهتمين و الفاعلين الحقوقيين و الاعلاميين  و التربويين سواء على مستوى الشكل او المضمون-  نظمت نيابة طنجة أصيلة اليوم لقاء تواصليا تأطيريا ، لفائدة  نساء و رجال التعليم الذين ينتمون الى مجموعة كبيرة من المؤسسات من سلك التعليم الابتدائي ، الا انهم  يجتمعون في لغة التكوين الا و هي العربية.  و ذلك بقاعة ابن خلدون التابعة لثانوية مولاي الحسن الثالث للأقسام التحضيرية بسوق الابقار تحت  إشراف المؤطر التربوي: لحسن اولاد بنعلي.
بعد ترحيب السيد المؤطر بالحاضرين ، ذكر بعناصر العرض و هي كالتالي:
*سياق مراجعة و تنقيح برامج الاربع سنوات الاولى من سلك التعليم الابتدائي
1- المحور الاول: المرتكزات المعتمدة في عملية المراجعة و التنقيح.
2- المحور الثاني:النتائج المنتظرة من عملية المراجعة و التنقيح .
3- المحور الثالث: الخطوات العملية لتفعيل عملية المراجعة و التنقيح.

من حيث السياق:
-لقد اكد السيد المؤطر في هذا الصدد ان دواعي هذا الاصلاح جاءت :
- استجابة لطلب مجتمعي متزايد.
- لتجديد وتخفيف البرامج و المناهج المقررة.
- لتعزيز المقاربة الحقوقية  من حيث تحقيق المساواة بين الجنسين و تدعيم مبدا تكافؤ الفرص.
- تحقيق قدر الملاءمة بين مكونات المنهج الوطني في العلوم و المنهاج الافتراضي في التقويمات الدولية.
 ان اهم ما ميز مشروع المسارات الحديدة هو:
-تنظيم جديد لمكونات المنهاج  الدراسي في ثلاثة اقطاب رئيسية و قد عدها السيد المؤطر على الشكل التالي:
1-قطب اللغة و يهدف الى:
-تحقيق مهارات موحدة سواء في الاستماع او القراءة او اكتابة.....الخ
-تمكين المتعلم من توظيف مختلف اصناف الخطاب و منها : الاخباري والوصفي والتوجيهي و السردي و التفسيري.
- تمكينه من توظيف تقنيات الانصات و التعبير.
- اعتماد مقاربة تواصلية  لتحقيق كفايات موحدة.
2-قطب الرياضيات و العلوم و يهدف الى:
-تحقيق كفايات موحدة في نهاية السنة لدراسية في مكون الرياضيات.
- تحقيق كفايات موحدة.......................في العلوم.
- اتباع خطوات النهج التقصي.
- ملاءمة البرنامج مع المنهاج الدولي الافتراضي
3-قطب التنشئة و التفتح: و يشمل  التربية الدينية والاجتماعية و التربية الفنية و التربية البدنية و يهدف الى:
-تعزيز الرصيد القيمي و المفاهيمي.
-تعزيزالبعد الهوياتي المتعدد الروافد.
- تخفيف و تنقيح تكامل مكونات المادتين.
- فتح الباب الخلق و المبادرة تفاديا لتنميط التعلمات.
النتائج المنتظرة من عملية المراجعة و التنقيح هي :
-تحقيق كفايات نهائية.
بما ان العرض أغرى الحاضرين بالتدابيرالجديدة التي تتوق من خلالها وزارتنا المحترمة الى تجاوز الاختلالات الحاصلة ، فقد عرفت القاعة سلسلة من التدخلات  الواقعية والوجيهة املة التطبيق و اعادة النظر فيها  من الدوائر المسؤولة و هي كالاتي:
-تخصيص ارتباط مرتكزات القطب الثالث بفضاءات العالم الخارجي- المسجد- الغابة- الميناء- المطار- الملعب الرياضي-السينما – قاعة المسرح- الدور والمراكز الاجتماعية و الثقافية والتكوينية.......الخ وذلك حتى يتحقق انفتاح المدرسة على محيطها الخارجي من جهة، و يكون لهذه التعلمات مدلول واقعي وواضح لدى المتعلم من جهة اخرى. اذ لا يعقل ان ينهي المتعلم مرحلته الدراسية بالتعليم الابتدائي و الاعدادي وربما الثانوي دون ان يلج مثل هذه الاوساط والمؤسسات. ومعلوم في سائر الادبيات ان تعرف الطفل على اماكن جديدة يقوي شهيته وموارده الخارجية كما يطور معارفه نحو المزيد من الاخذ والعطاء مما يكسبة كفايات ناظمة و مواقف جريئة و قيم انسانية نبيلة تبني شخصيته بشكل سليم و تدريجي.
- توسيع بنيات المؤسسة تزامنا مع التغييرات الحاصلة.
- المطالبة باعتماد وظيفة التخصص بالسلك الابتدائي اسوة بالاعدادي و الثانوي.
- تقوية التعليم الاولي باعتباره المحطة الاولى لانطلاق المسار التعلمي للطفل  .
- المطالبة بالقضاء على ظاهرة الاكتظاظ التي اضحت الشر المستطير الذي يهدد مقاصد العملية التدريسية بل ورهانات المنظومة التربوية بشكل عام.
- التشديد على التربية الاسلامية المتمثلة في: القران  والاحاديث النبوية و العقاشد و العبادات و السيرة النبوية والاداب وهي مدخل اساسي لتحسيس المتعلم منذ صغره بتعاليم دينه وتحصين هويته بدل الدينية كمفهوم واسع و فضفاض.
ترى هل استوعب الفاعلون التربويون رؤية 2015/2030؟
 ثم الى اي حد وضح اللقاء  مشروع معالم مسارات التعلم الجديدة على الاقل للسنوات الاربع الاولى من التعليم الابتدائي التي تنوي مديرية البرامج و المناهج حاليا مراجعته و تنقيحه؟ 









ليست هناك تعليقات :

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لموقع تربية بريس ©2014